لدي ثلاث مشاكل اوجهها مع لوي ، الاولى إني واقعٌ معه ، الثانيه انه مُستيقم ويمتلك حبيبه ، والاخيره ! هو يكره المثليين ويكرهني تحديداً ، وعندما اقول انه يكرهني فأنا أعنيها
ظننت انه سيحدث ما يحدث في الروايات وما شابه ! كأن يتأثر ثم يقترب مني وبعدها ي...
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
عيناه شبه متسعه وزمردتيه تهتز بخفه ، فمه شبه مفتوح وأكاد اجزم انه لا يتنفس الان
تجاهلت الامر لأكمل حديثي وانا انظر في عينيه مباشره " ثانياً ، انا اسف حقاً هاري " ، " مـ.. ماذا ؟ " سأل ولاحظت ارتجاف صوته لأبتسم مجيباً " انا اسف ، انا تسببت لك بكثير من الالم ولكني تغيرت ، انا ظللت ابحث عنك طويلاً هاري ، اردت ان اعتذر ، فقط اريد فرصه اخـ.. "
" انت .. تحبني؟"
انفاسه بدأت تهتز ، صوته مُنخفظ وأستطيع رؤية ارتجاف يداه البسيط ، قلت بهدوء " اجل،منذقبلتكفيتِلكالليله"
وقف هاري فجأه وبدأ يتحرك بالغرفه بغير ارتياح وانا أراقبه من مكاني ، ما الذي يفكر به الان ؟ اتجه ناحية الطاوله بجانب السرير ليجلس على ركبتيه ويخرج دفتر ويبدأ بالكتابه بشكل سريع ، حقاً ؟
وقفت واتجهت ناحيته ليغلق الدفتر سريعاً ويعيده للدرج قبل ان يقف وينظر الي بنظره غير مقرؤه ، قال بعد لحظات من الصمت " هل يمكنك ان تتركني لوحدي ؟ اعني .. اريد ان افكر "
" هل تريد ان اخرج من الغرفه ؟ " سألت وأردت حقاً ان يقول لا ولكنه فقط هز رأسه إيجاباً
" لوي ارجوك " قال بهدوء لأقترب منه وتتسلل يداي على خصره ، شددته ناحيتي حتى التصق صدري بظهره وشعرت برعشته بين يداي ، أقحمت انفي في تجاعيد شعره وتنفست رائحته ، بدأ قلبي يضرب بقوه لأشد قبضتي حول خصره واطبع قبله هادئه في اول عُنقه
" احبك " همست بها ضد عُنقه لأبتعد وعلى شفتي ابتسامه ، هو لم يتحرك انش واحد لذلك انا فقط استدرت وتركته لأخرج من الغرفه ولا اكاد ان المس الارض ، يا ألهي ! لقد عانقته
ركضت بسرعه ناحية الأسفل ووجدت بطريقي التوأمان لأقفز دون شعور والتقط احدهم وانا أطير به في الاعلى وهو يضحك بينما الاخر بقي يقفز بفرح وهو يصرخ بأنه حان دوره