لدي ثلاث مشاكل اوجهها مع لوي ، الاولى إني واقعٌ معه ، الثانيه انه مُستيقم ويمتلك حبيبه ، والاخيره ! هو يكره المثليين ويكرهني تحديداً ، وعندما اقول انه يكرهني فأنا أعنيها
ظننت انه سيحدث ما يحدث في الروايات وما شابه ! كأن يتأثر ثم يقترب مني وبعدها ي...
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
#louis :
" اراكم لاحقاً " قال توم وهو يقفز من مقعده بالخلف و يتثاوب ليودعه زين بينما انا اكتفيت بتلويحه صغيره ، راقبناه يسير حاملاً حقيبته الى منزله قبل ان يتحرك زين بالسياره
وضعت رأسي على النافذه مجدداً وبدأت اتأمل الطريق بهدوء وملل مع مُوسيقى الراديو الهادئه ، قطبت حاجباي بتعجب لأنظر الى زين قائلاً " هذا ليس طريق المنزل ؟ "
" اعلم " اجاب بهدوء وهو ينظر امامه لأتأفف واعتدل بجلسته قائلاً " ماذا تريد ان تعرف زين ؟ "
" اولاً ، هل حدث شيء بينك وبين هاري ؟ " سأل لأجيب " لا ولما تسأل ؟ "
" انت بدوت سعيد جداً في الصباح عكس هاري الذي كان مستاءاً كما لو انه تم قتل والدته " قال وهو ينظر الي والى الطريق وفكرت بكذبه جيده لأجيبه " انا كنت سعيد لأنكم تذكرتم حفل مولدي بالامس فقط ، اما عن هاري فأنت تعلم انه مُتعب "
نظر الي زين بشك قبل ان يبتسم قائلاً " منذ التقينا ونحن لم ننسى يوم مودلك ، هذا يعني انك كاذب " ، ضحكت بسخريه قبل ان اقول " انا سعيد لان ليام الان معنا "
" ليام كان معنا في ميلادك السابق ، هو تركنا منذ ثمان اشهر وايضاً ليام ليس مقرب لك كما هو مقرب لثلاثتنا هنا " قال بهدوء وذات الابتسامه ، اجبت فوراً بإستسلام " ماذا تريد زين ؟ "
" التفاصيل لوي .. التفاصيل "
" اسأل وأجيبك " قلت ، انا اعرف زين جيداً هو لن يفلتني حتى اخبره بكل شيء وبالتفاصيل الممله
" اهتمامك بهاري البارحه " سأل ، " انا قمت بتشغيل التكييف وهو مرض بسبب ذلك وفقط شعرت بالذنب " اجبت بصدق لينظر الي قليلاً قبل ان يقهقه
" السؤال الثاني .. ما الذي اتى بك في غرفة هاري ؟ " ، " رأيتك تدخل انت وليام في الغرفه ولم اكُن اريد إزعاجك وتوم الغبي أقفل الباب على نفسه وانت تعلم ان آشتون يتحول الى مصارع اثناء نومه .. لم يكن امامي سوا هاري " اجبت وتلبست فمي ابتسامه لأنزعها سريعاً