لدي ثلاث مشاكل اوجهها مع لوي ، الاولى إني واقعٌ معه ، الثانيه انه مُستيقم ويمتلك حبيبه ، والاخيره ! هو يكره المثليين ويكرهني تحديداً ، وعندما اقول انه يكرهني فأنا أعنيها
ظننت انه سيحدث ما يحدث في الروايات وما شابه ! كأن يتأثر ثم يقترب مني وبعدها ي...
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
" Game Over "
تمكن الغضب مني ، شددت يدي على الهاتف حتى كذا اكسره وخرجت من المنزل بخطوات واسعه
تبعني نايل بقلق وهو يسأل ما الامر ولكني تجاهلته ، لم اكُن ارى الطريق امامي وبراكين من الغضب تعمي عيناي ،صعدت السياره وادخلت المفتاح بقوه لأدير السياره واسمع صوت احتكاك ايطاراتها على الارض ، أسرعت بإتجاه شقة جايكوب غاضباً ، كل ما افكر به الان ان يمنعه لوي من فعل شيء !
غضضت على شفتاي كابحاً رغبتي في الصراخ ، كنت غاضب لدرجة اني لم انتبه لسرعة السياره ، تجاوزت العديد من الإشارات لأرى ضوء سيارة الشرطه والعن نفسي
توقفت واتى الشرطي بمعدته الكبيره ليخبرني بأني تجاوزت السرعه المطلوبه واشكره لانه فعل ذلك ، لو لم يخبرني لكنت الان لا اعلم
اعتذرت لإنهاء النقاش واستمر هو بالثرثرة عن كون الشباب متهورين ، لما لا يعطيني المخالفه ويرحل فحسب !
وبعد حديث كالمرض قرر اخيراً إعطائي مخالفه وأخبرني ان لا اسرع ليذهب هو الى سيارته واكمل طريقي حتى اختفى من خلفي لأسرع مجدداً بإتجاه الشقه حتى اصبحت امام البنايه
لم اكُن غاضباً من قبل بهذه الطريقه ، ما اعرفه اني اريد قتل احدهم وافضلان يكون جايكوب ، نزلت من السياره بسرعه ودون تفكير لاتركها تعمل واخذ الدرج الى الاعلى حتى ذلك الباب لأطرقه بقوه وغضب وانا اتنفس بصعوبه
فُتح الباب ليخرج جايكوب بإبتسامه عريضه وهو يرتدي البوكسر فقط ، سقطت عيناي الغاضبه على عيناه وشددت قبضة يدي ليقول " اهلاً هاري ، لما تأخرت ؟ "
" اين لوي " قلت من بين اسناني وقهقه قائلاً " لم اعلم انك تمتلك حبيباً يجيد المضاجعه بهذا الشكل " قال ولم أتمكن من تمالك نفسي ، ضربته ودخلنا في شباك قوي وكدت اقتله حقاً بين بيدي
انا حطمت فمه تقريباً بينما هو نزع معدتي من مكانها ، كنت أعتليه وتارةً يعتليني يعتليني حتى تحطمت بعض الاشياء من حولنا ولم نتوقف