لدي ثلاث مشاكل اوجهها مع لوي ، الاولى إني واقعٌ معه ، الثانيه انه مُستيقم ويمتلك حبيبه ، والاخيره ! هو يكره المثليين ويكرهني تحديداً ، وعندما اقول انه يكرهني فأنا أعنيها
ظننت انه سيحدث ما يحدث في الروايات وما شابه ! كأن يتأثر ثم يقترب مني وبعدها ي...
سؤال خارج الفانفيك / لو صديقك المقرب انتقدت شي تحبه بشكل جارح وهو عارف انك تحبه ، كيف تتصرف ؟
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
قبل سبع سنوات من الان ، كنت اقف على سور الجسر المعلق على البحر ، كنت تائه ولا اعرف الى اين اذهب ، جميع من هم حولي تخلوا عني ويأست ، كنت بائس وخائف وحزين.
لم اجد ذلك الشخص الذي يمسك بيدي ويعيدني الى ارض الواقع ويخبرني بأنه ' لا بأس ' ، لم اجد من يرمي بي في احضانه ويطبطب على رأسي قائلاً ان الأمور ستكون بخير ، لم اجد من يتشبث بي ليعيدني للحياة
كنت حينها اتمنى كتفاً واحد ارتمي بثقل رأسي عليه ، كتفٌ خذلني والقى بي بعيداً عنه .. في الهاويه.
" وماذا بعد ؟ " سألني لوي بينما كنت ارسم دوائر وهميه على صدره وهو يعبث بخصلات شعري وأُجيب " ثم اصبحت نائب المدير "
فتح عيناه على وسعها وابتسم قائلاً " انت حققت كل هذا النجاح خلال سبع سنوات ؟ "
اعدت بصري الى صدره واحتضنت خصره بيدي لتحمر وجنتاي قليلاً " لأثبت لك اني قادر " ، رفع رأسي بأطراف اصابعه ثم قال لي وهو ينظر الي نظره دافئه " انا اعلم بأنك قادر حتى لو لم تثبت لي ذلك "
ابتسمت بشكل أوسع ليطبع لوي قبله هادئه على جبيني ثم اعاد رأسي لصدره وهو يعبث بخصلات شعري مجدداً ، احببت هذا الشعور ، احببت ان اكون فوق صدره بينما هو فوق السرير ، استطيع سماع نبضات قلبه المتفاوته وأستطيع الشعور به عندما يأخذ نفساً الى داخل صدره ، احببت اصابعه التي تداعب شعري ويده الممسكه بيدي ، احببت هذا المكان ، كأنه موطني
" الن تخبرني كيف عثرت عليك آني ؟ " سأل بهدوء لأصمت بعض الوقت قبل ان اهمس " ليس بعد " ليهز رأسه بتفهم
" هل تريد ان نذهب في نزهه ؟ " سأل مجدداً لأبتعد عن صدره وتلتقي عيناي بزرقاوتاه ، ابتسمت بود قائلاً " لدي بعض الملفات علي الانتهاء منها قبل الغد ، لن استطيع الخروج اليوم "
" حقاً ؟ الا يمكنك تأجيلها ؟ " سأل بعبوس لأبتعد عنه واقف من على السرير قائلاً " لا لايمكنني ، ابي سيغضب ان لم انتهي فهو في العمل صارم جداً "