Part -25

23.8K 1K 1.7K
                                        

Hi , I love you ☹️.

سؤال خارج الفانفيك / لو صديقك المقرب انتقدت شي تحبه بشكل جارح وهو عارف انك تحبه ، كيف تتصرف ؟

قبل سبع سنوات من الان ، كنت اقف على سور الجسر المعلق على البحر ، كنت تائه ولا اعرف الى اين اذهب ، جميع من هم حولي تخلوا عني ويأست ، كنت بائس وخائف وحزين

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

قبل سبع سنوات من الان ، كنت اقف على سور الجسر المعلق على البحر ، كنت تائه ولا اعرف الى اين اذهب ، جميع من هم حولي تخلوا عني ويأست ، كنت بائس وخائف وحزين.

لم اجد ذلك الشخص الذي يمسك بيدي ويعيدني الى ارض الواقع ويخبرني بأنه ' لا بأس ' ، لم اجد من يرمي بي في احضانه ويطبطب على رأسي قائلاً ان الأمور ستكون بخير ، لم اجد من يتشبث بي ليعيدني للحياة

كنت حينها اتمنى كتفاً واحد ارتمي بثقل رأسي عليه ، كتفٌ خذلني والقى بي بعيداً عنه .. في الهاويه.

" وماذا بعد ؟ " سألني لوي بينما كنت ارسم دوائر وهميه على صدره وهو يعبث بخصلات شعري وأُجيب " ثم اصبحت نائب المدير "

فتح عيناه على وسعها وابتسم قائلاً " انت حققت كل هذا النجاح خلال سبع سنوات ؟ "

اعدت بصري الى صدره واحتضنت خصره بيدي لتحمر وجنتاي قليلاً " لأثبت لك اني قادر " ، رفع رأسي بأطراف اصابعه ثم قال لي وهو ينظر الي نظره دافئه " انا اعلم بأنك قادر حتى لو لم تثبت لي ذلك "

ابتسمت بشكل أوسع ليطبع لوي قبله هادئه على جبيني ثم اعاد رأسي لصدره وهو يعبث بخصلات شعري مجدداً ، احببت هذا الشعور ، احببت ان اكون فوق صدره بينما هو فوق السرير ، استطيع سماع نبضات قلبه المتفاوته وأستطيع الشعور به عندما يأخذ نفساً الى داخل صدره ، احببت اصابعه التي تداعب شعري ويده الممسكه بيدي ، احببت هذا المكان ، كأنه موطني

" الن تخبرني كيف عثرت عليك آني ؟ " سأل بهدوء لأصمت بعض الوقت قبل ان اهمس " ليس بعد " ليهز رأسه بتفهم

" هل تريد ان نذهب في نزهه ؟ " سأل مجدداً لأبتعد عن صدره وتلتقي عيناي بزرقاوتاه ، ابتسمت بود قائلاً " لدي بعض الملفات علي الانتهاء منها قبل الغد ، لن استطيع الخروج اليوم "

" حقاً ؟ الا يمكنك تأجيلها ؟ " سأل بعبوس لأبتعد عنه واقف من على السرير قائلاً " لا لايمكنني ، ابي سيغضب ان لم انتهي فهو في العمل صارم جداً "

Reflex - Larry stylinsonحيث تعيش القصص. اكتشف الآن