- حسنا والآن ألن تخبريني؟
- اخبرك ماذا بالظبط؟
قالت ذلك و اتجهت لكي تضع ابنتها في سريرها و عادت وهي تحمل ملابس ابنتها و جلست وبدأت في ترتيبهم سحبت حور الملابس من يدها و قالت بصوت عالي قليلا.
- هاجر لا تتجاهلين و تتحججي في ترتيب الملابس وقبلها كنتي تختبئ خلف ابنتك بادعائك أنك تحاولين ان تجعليها تنام هيا هاجر لا داعي لكي تخبئي في داخلك
- أولا اخفضي صوتك لكي لا تيقظين روح و ثانين أنا لا اخبئ شيء في داخلي
- حسنا اخفضت صوتي اسمعيني جيدا لم انا صديقتك؟
- ماذا
- أليس الأصدقاء هم وقت ما نحتاجهم يكونون موجودين و يسمعوننا
- أجل
- إذا هيا قولي ما بكي؟
تنهدت و قالت و هي تشعر بأن قلبها سوف يصبح رماد بسبب النار التي تشعر بها تشتعل في داخله
- ادم
- ماذا به ؟
- لم يكف عن البحث عني حتى الان
- حسنا وانتي تريدينه ان يكف عن ذلك؟
- أجل
-لما؟
- لأن هذا لن ينفع
- لما لا ينفع؟
- اه لأني لن أعود إليه مهما حدث هل فهمتي
قالت ذلك وهي تعرف انها تكذب على صديقتها و على نفسها اقتربت منها حور و مسكت يدها و قالت
- لما ؟ انتي تحبينه و هو كذلك
- كلا انا لا أحبه و هو أيضا لا يحبني
- اها وهل الذي لا يحب يكون مثل المجون يبحث عنك في كل مكان
- كلا فهو لا يبحث عني حبن بل من أجل كرامته التي اهنتها في هجري له
- ارجوكي لا تكوني صطحيه هكذا فأنا لا أعتقد أنه يفعل كل هذا فقط لأنك هجرته
- بل فانتي لا تعرفين ادم العراب فهو كل شيء إلا كرامته و كبرياءه
- لما تقولين ذلك أكيد هو حبك خلال زواجكم ألم تحدثيني عن كيف كان يتصرف معك و كيف يحبك
- نحن تزوجنا من أجل شيء واحد لا غير وهو يعرف ذلك و انا أيضا
- لا أفهم انا اعرف أنك تحبينه و بشده
- كلا انا لا أحبه لم لا تفهمين ذلك
- لأني أشعر بأنك تحبينه و ارئ كيف هي تصرفاتك
سحبت يدها من يد حور و نهضت وهي تقول بكل غضب ولم تنتبه أنها رفعت صوتها و ربما تستيقظ ابنتها
أنت تقرأ
روح (قيد التعديل)
Romansمهما انكرنا ذلك.. فإن الروح هي الدار و المستقر لاغلب المشاعر التي تأججها الايام.. فماذا لو تحولت حياة، هاجر ،،لنوع آخر من التحدي بعد لقائها به؟؟ ماذا لو تعلقت روحها به بعد حرب ساخنة شنتها الأقدار و المواقف؟؟ و ماذا لو أظلم أيامها فيم بعد؟؟ بقيت...
