اعتراف

683 42 15
                                        

- حسنا والآن ألن تخبريني؟

- اخبرك ماذا بالظبط؟

قالت ذلك و اتجهت لكي تضع ابنتها في سريرها و عادت وهي تحمل ملابس ابنتها و جلست وبدأت في ترتيبهم سحبت حور الملابس من يدها و قالت بصوت عالي قليلا.

- هاجر لا تتجاهلين و تتحججي في ترتيب الملابس وقبلها كنتي تختبئ خلف ابنتك بادعائك أنك تحاولين ان تجعليها تنام هيا هاجر لا داعي لكي تخبئي في داخلك

- أولا اخفضي صوتك لكي لا تيقظين روح  و ثانين أنا لا اخبئ شيء في داخلي

- حسنا اخفضت صوتي اسمعيني جيدا لم انا صديقتك؟

- ماذا

- أليس الأصدقاء هم وقت ما نحتاجهم يكونون موجودين و يسمعوننا

- أجل

- إذا هيا قولي ما بكي؟

تنهدت و قالت و هي تشعر بأن قلبها سوف يصبح رماد بسبب النار التي تشعر بها تشتعل في داخله

- ادم

- ماذا به ؟

- لم يكف عن البحث عني حتى الان

- حسنا وانتي تريدينه ان يكف عن ذلك؟

- أجل

-لما؟

- لأن هذا لن ينفع

- لما لا ينفع؟

- اه لأني لن أعود إليه مهما حدث هل فهمتي

قالت ذلك وهي تعرف انها تكذب على صديقتها و على نفسها اقتربت منها حور و مسكت يدها و قالت

-  لما ؟  انتي تحبينه و هو كذلك

- كلا انا لا أحبه و هو أيضا لا يحبني

- اها وهل الذي لا يحب يكون مثل المجون يبحث عنك في كل مكان

- كلا فهو لا يبحث عني حبن بل من أجل كرامته التي اهنتها في هجري له

- ارجوكي لا تكوني صطحيه هكذا فأنا لا أعتقد أنه يفعل كل هذا فقط لأنك هجرته

- بل فانتي لا تعرفين ادم العراب فهو كل شيء إلا كرامته و كبرياءه

- لما تقولين ذلك أكيد هو حبك خلال زواجكم ألم تحدثيني عن كيف كان يتصرف معك و كيف يحبك

- نحن تزوجنا من أجل شيء واحد لا غير وهو يعرف ذلك و انا أيضا

- لا أفهم انا اعرف أنك تحبينه و بشده

- كلا انا لا أحبه لم لا تفهمين ذلك

- لأني أشعر بأنك تحبينه و ارئ كيف هي تصرفاتك

سحبت يدها من يد حور و نهضت وهي تقول بكل غضب ولم تنتبه أنها رفعت صوتها و ربما تستيقظ ابنتها

روح             (قيد التعديل)قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن