" سبحان الله - الحمد لله - لا اله الا الله - الله اكبر "
"سبحان الله وبحمده - سبحان الله العظيم "
"استغفر الله العظيم "
" لا اله الا الله وحدة لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيئ قدير "
"سبحان الله وبحمد عدد خلقة ورضا نفسه وزنه عرشه ومداد كلماته "
" اللهم لا اله الا انت اني كنت من ظالمين "
"لا حول ولا قوة الا بالله - حسبي الله ونعم الوكيل "
" اللهم انك عفو تحب العفو فاعفو عني "
"اللهم صلي على سيدنا محمد "
*-*-*-*
#writer
اقتربت منه بهدوء لتتلمس جبينة برقة تأملته ييبدو كالملائكة عندما ينام بشعرة الاسود الذي انسدل على جبينة ليعطية شكل طفوليا لا يصدق ورموشة الطويلة ،،، وجفنية التي اخفت عسليتية.
هزت رأسها لتزيل تلك الافكار ، ابتعدت عنه خطوتين للوراء لتقول بصوت هادئ : زين زين استيقظ.
زين : همممم.
ايفا : هيا زين الفطور جاهز.
زين بنعاس : صباح الخير.
ايفا ببتسامة وهي تنظر له : صباح النور ، هيا انهض.
زين وهو يتثاوب : حسنا.
دخل بعدها للحمام ليغسل وجهة ، نزل بعدها عند ايفا التي كانت تجهز السفرة فقال بعجاب : واو متى تعلمتي هذا.
قال وهو يشير الى المائدة ، نظرت لمكان الذي اشارت له يد زين لتقول بفخر مصطنع : منذ زمن لكن لا احد يعلم بقدراتي.
جلس زين مقابل ايفا وبدأو بتناول الطعام ايفا وهي تحدق بزين : اذا ما رأيك.
زين وهو يأكل : امم جيد.
ايفا : انت اول شخص احضر له الفطور.
زين : حقا.
ايفا ببتسامة : نعم.
انتهوا من تناول الطعام ، حملت ايفا الاطباق و وضعتها بالمطبخ وقامت بغسلهم عادت الى زين و وجدته يتابع التلفاز، جلست بجانبة وبدأو بمتابعة الفيلم.
بداء هاتف زين الذي كان بجانب ايفا بالرنين ، نظرت لأسم المتصل وكان فكتوريا ، امسكت الهاتف وقالت بنزعاج حاولت اخفائة ونجحت بذلك : احم زين فكتوريا تتصل بك.
اخذ زين الهاتف من ايفا واعاد النظر الى اسم فكتوريا قبل ان يغلق الهاتف ، عادت فكتوريا الكره فسأم منها زين وقام بغلاق الهاتف.
كادت ايفا ان تقفز من الفرح لكنها حافظت على هدوئها فقالت بعدم فهم : لم لا تجيب عليها.
زين بلا مبالاة : هكذا لا يجب ان أرد عليها.
ايفا : مازلت لا افهم شيئا.
أنت تقرأ
صديقي ام حبيبي ؟
Romanceيا صديقي الذي احبه يا حبيبي الذي اصداقه يا حبيبي الذي ادمنت وجوده يا صديقي الذي اكره بعده احبك فلا تبتعد
