e.p 9

1.2K 110 13
                                        

*لا تنسى صلاتك .. صلي على النبي*

سايونغ (بسخرية) : اتمنى الا تغير رأيك و تطلب عصير البرتقال

بيكهيون (بإبتسامه لطيفه) : اتعرفين ؟ إنها فكرة جيدة

نفخت سورا بغضب و عادت للثلاجة مجددا لينظر لها بيكهيون و يبتسم بسعادة لا يعرف سببها . و هناك من كان يراقب هذا كله و على وجهه الف علامة استفهام لقد كانت والدته تقف و تشاهد هذا

*السيده بيون*
( ما الذي يحدث هنا .. و كأنه يتعمد مضايقتها . انا اعرف ابني جيداً هو لا يفعل هذا مع اي شخص إلا إذا كان مهتم به . و لكن مهلاً لحظه . تلك الإبتسامه على وجهه لم اراها منذ فترة طويله . يبدو انه سعيد حقاً . بني.. مرحباً بعودتك )
_____________
بيكهيون : هل مازلتِ غاضبه مني ؟

سايونغ (بضجر) : الم تنهي عصيرك بعد

بيكهيون (بلطافه) : بلا انهيته

سايونغ (بملل) : لا تقل لي انك تريد كوباً آخر

بيكهيون : لا لقد امتلأت بطني .

و ينظر لبطنه المنتفخه و يلمس عليها

بيكهيون : اااششش لو كنت فتاة لظن الناس بأنني حامل

ضحكت سايونغ كتماناً على ما قاله و عندما ارتفع بيكهيون برأسه وجدها تضحك كتماناً ليبتسم بسعاده و يشير عليها

بيكهيون : اوه . ضحكتي .. هذا يعني انكِ لم تعودي غاضبه مني صحيح ؟

اخفت سايونغ ضحكتها سريعاً و نظرت له بلا ملامح

سايونغ : غضبي ليس بالشيء المهم سيد بيكهيون

و غادرت من امامه بعد ان انهت ما بيدها لينفخ بيكهيون بيأس و يصعد غرفته ...
_____________
في غرفة سايونغ

دخلت و اغلقت الباب خلفها لتبتسم

سايونغ : هههههه إنه حقاً مضحك

نظرت امامها لتلمح الكتاب على طاولتها الصغيرة فذهبت و اخذته ثم بدأت في القراءة
_____________
في اليوم التالي في المقهى
كانت هاني تنظر بين الزبائن و كأنها تبحث عن احدهم

هاني : الم يأتي اليوم ؟

..... : هل تبحثين عني ؟

ارتجفت هاني من صوت همساته في اذنها لتلتفت له بفزع

هاني : يااا ماذا تفعل هنا

هنري : لما هل هو مقهاكِ ؟

هاني : ااااششش

هنري : مشروبي المعتاد رجاءاً . اه و احضري معه دوناتس بالشيكولا

هاني : تشه اياً يكن

هنري : "تشه اياً يكن" ؟! لما تتظاهري و كأنكِ غير مهتمه (بسخريه) الم تكوني تبحثين عني منذ قليل

My Sir Is My Colleagueقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن