ep.23

827 74 18
                                        

*لا تنسى صلاتك .. صلي على النبي .. سبحان الله و بحمده عدد خلقه و رضا نفسه و زنة عرشه و مداد كلماته*
.
.
.
.
السيده لي : حسناً اسمعيني جيداً .. غداً حاولي ان تتغيبي من عملكِ

سايونغ : لما ؟ اهناك خطبٌ ما ؟

السيده لي : لا و لكن لدينا ضيوفٌ غداً . سوهو و عائلته مدعوون على العشاء هنا غداً . سيأتون غداً لذا علينا ترتيب كل شيء

سايونغ (برعب) : مَن سيأتي إلى اين ؟

السيده لي : ماذا بكِ سايونغ . قلتُ لكِ سوهو و عائلته

سايونغ  : ح..حسناً

السيده لي : و الآن دعينا ننهي تنظيف تلك الفوضى

___________

*سايونغ*

( اللعنه .. من بين كل الاشخاص لما سوهو هو من دعوه على العشاء ؟ ماذا إن رآني هنا ؟ ماذا سأخبره ؟ انا اعمل خادمه في منزل إبن عمك ! ... و ماذا ستكون ردة فعله عندما يراني ؟ ...

حتى انني لا يمكنني الهروب من هذا فمَن سيساعد العمه غيري لا يوجد خدم غيرنا هنا .. اللعنه ماذا سأفعل ؟

اخرجني من تفكيري صوته خلفي

بيكهيون : سايونغ ..

التفت له و من ملامح وجهه التي تغيرت استطيع ان اخمن انه لاحظ شحوبي

بيكهيون (بقلق) : هل انتِ بخير ؟

اومأت له و يالي من كاذبه .. كيف اكون بخير و انا على وشك الانهيار الآن ؟ ... لا اعرف ماذا افعل او كيف سأتصرف ... حقاً لا اريد لسوهو ان يراني هنا

بيكهيون : هل انتِ قلقة بشأن سوهو ؟

و كأنه يقرأ افكاري ...

اكتفيت بإيماءه صغيرة برأسي تعبر عن كم قلقي و حزني في نفس الوقت ليجيبني بصوت هادىء كفيلٌ بأن يطمأنك و انت على حافة جرفٍ و على وشك السقوط

بيكهيون : لا تقلقِ سوهو ليس من هذا النوع ... لن يبتعد عنكِ لأجل سبب تافه كهذا . فأنا اعرفه منذ الصغر

بالرغم من انه كان يتحدث بهدوء إلا انني التمست في حديثه نبرة حزن لا اعرف حقاً سببها ..

انا من ينبغي عليه ان يكون حزينٌ هنا و ليس هو

بيكهيون : استطيع ان اطلب من العمه بأن تقوم بإعطاءكِ إجازة غداً و بهذا لن يراكِ سوهو

و لكن لما مازالت نبرته حزينه هكذا ؟ ..

انا : لا بأس . إن لم يعرف غداً سيعرف بعد غد .. هه سيأتي يوماً و يعرف فيه لذا لا تقلق . لا بأس بهذا الشأن و لكن... هل انت بخير ؟

بيكهيون : اجل

هل يكذب الآن .. يا احمق انت فاشل في الكذب .. وجهكِ يصرخ بحزنه لا يمكنك الكذب بخصوص هذا

My Sir Is My Colleagueقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن