ep.19

775 70 12
                                        

*لا تنسى صلاتك .. صلي على النبي .. سبحان الله و بحمده عدد خلقه و زنة عرشه و رضا نفسه و مداد كلماته*
.
.
بونا : تشه لا اصدق حقاً .. ماذا فعلتي له ليطلب مني ان ابقي الامر سراً . هل سحرتِه

سايونغ (ببرود) : تستطيعين القول بأنه تأثيري الخاص على الاشخاص

بونا (بغضب) : ايتها ال.....

و كانت على وشك صفعها لولا إمساك احدهم ليدها . نظرت سايونغ لهذا الشخص لتتفاجأ بمَن لم تتوقع رؤيته ابداً و تتسع اعينها . التفتت بونا بغضب لتنظر لذلك الشخص و تتفاجأ هي الاخرى

....... : مازلتِ كما انتِ .. لم تتغيري

سايونغ : د..داميون

بونا : م..ماذا تفعل هنا ؟ الست بامريكا ؟

داميون : عدتُ بالامس . هل لديكِ مانع ؟

دفع داميون يدها بعيداً ثم نظر لها بحده

داميون : من الآن فصاعداً لا اريد رؤيتكِ تضايقينها مجدداً . و إلا سترين مني وجهٌ لن يعجبكِ

بونا : تشه هل تهددني الآن ؟

داميون : تستطيعين قول هذا .. اغربي عن وجهي

بونا : لن امرر لك ما قلت

داميون (بلا مبالاة) : اوه حقاً ؟ و ماذا ستفعلين ؟

نظرت له بونا بغضب ثم غادرت بعنف و بداخلها بركانٌ يثور

داميون : هل انتِ بخير ؟

سايونغ : لا تتحدث معي

.................

تمشي سايونغ مسرعة و وجهها مليء بالتذمر بينما يحاول داميون مجاراة خطواتها

داميون : توقفي سايونغ ..

ركض سريعاً ليمسكها من معصمها و يجعلها تلتفت له

سايونغ : دعني

داميون : اقسم لكِ لم يكن بمقدوري

سايونغ : لم تتصل بي منذ ان سافرت و تقول ليس بمقدوري ... هل تعلم كم اشتقت لك تلك الفترة .. و كأننا لم نكن معاهدين بعضنا بالا نقطع تواصلنا ها ؟

داميون : اقسم لكِ لم يكن بمقدوري التحدث معكِ .. بمجرد ان سافرت امريكا كنتِ انتِ اول من خطر ببالي لأتصل به و لكنني تذكرت انني نسيتُ هاتفي في المنزل بكوريا.. بحثتُ عن رقمكِ في سجل الارقام في دفتري ولكنني لم اجده

سايونغ : لذا استسلمت و لم تحاول حتى

داميون : لا بل كنتُ اساعد والدي في العمل و كان العمل حقاً مرهقاً إنشغلتُ به و كنتُ مجهداً حقاً .. لم اذق الراحه ليومٍ واحد

سايونغ : مازلتُ لن اسامحك

داميون : ماذا عن مثلجاتٍ بنكهة الشيكولاته

My Sir Is My Colleagueقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن