ep.28

737 74 31
                                        

*لا تنسى صلاتك.. صلي على النبي .. سبحان الله و بحمده عدد خلقه و رضا نفسه و زنة عرشه و مداد كلماته*
.
.
.
بيكهيون : صباح الخير عمتي

العمه : صباح الخير بني

التفت بيكهيون برأسه بكل الاتجاهات باحثاً عنها و لكنه لم يجدها

بيكهيون : و لكن... اين هي سايونغ ؟

العمه : سافرت لأسرتها في بوسان

بيكهيون (بصدمه) : ماذا ؟

السيده بيون : ماذا بك بيكهيون ؟ اهناك خطبٌ ما ؟

بيكهيون : ل..لا

العمه :سأذهب لاسقي الازهار

اومأت لها السيدة بيون ثم اعادت نظرها لأبنها

بيكهيون : و لكنها لم تخبرني

السيده بيون (بخبث) : تتحدث و كأنك زوجها .. لما ستأخذ اذنك بشأن زيارة عائلتها ؟

بيكهيون : ل..لم اعني ذلك و لكن...

السيده بيون : بيكهيون هل تحبها ؟

بيكهيون (بصدمه) : ماذا ؟

السيده بيون : انت تحبها .. الا ترى ؟ إنه واضحٌ جداً على وجهك

بيكهيون : امي ماذا تقولين .ن..نحن اصدقاءٌ فحسب

السيدة بيون : حقاً

نظرت له في اعينه بتركيز عازمة على الا تكسر هذا التواصل البصري حتى يستسلم ابنها بينما هو نظر بكل الجهات عدى جهة امه لتتنهد السيدة بيون

السيدة بيون : لا تنكر الامر بيكهيون . حتى لا تندم لاحقاً

بيكهيون : م..ماذا تعنين ؟

السيدة بيون : اعني انها قد تكون لشخصٌ غيرك إن لم تعترف لها

بيكهيون : ا..انا حقاً لا اعرف

*بيكهيون*

(بل انا اعرف .. انا احبها بل اعشقها و لكنها فجأة اختفت .. ماذا افعل ؟

امي : اذهب لها بيكهيون

انا : و لكنني لا اعرف اين تسكن في بوسان

امي : إن كنت تحبها حقاً فستجدها .. بيكهيون الذي اعرفه لا يستسلم

هي محقه و لكن كيف سأجدها .. الطريقة الوحيدة لكي اجدها هي بمساعدة ابي و لكن على من اكذب .. هو لن يدعمني في هذا الامر بالتأكيد بل و من الممكن ان يمنعني ايضاً .. اخرجني من تفكيري صوت امي

امي : بيكهيون ما الذي جعلك لا تعترف لها حتى الآن ؟

بيكهيون : شخصان .. ابي و سوهو

تعجبت امي قليلاً

امي : و لما ؟

بيكهيون : ابي لن يدعم الامر بتاتاً و سوهو... اشعر بأنه معجبٌ بها

My Sir Is My Colleagueقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن