*لا تنسى صلاتك.. صلي على النبي .. سبحان الله و بحمده عدد خلقه و رضا نفسه و زنة عرشه و مداد كلماته*
.
.
.
بيكهيون : صباح الخير عمتي
العمه : صباح الخير بني
التفت بيكهيون برأسه بكل الاتجاهات باحثاً عنها و لكنه لم يجدها
بيكهيون : و لكن... اين هي سايونغ ؟
العمه : سافرت لأسرتها في بوسان
بيكهيون (بصدمه) : ماذا ؟
السيده بيون : ماذا بك بيكهيون ؟ اهناك خطبٌ ما ؟
بيكهيون : ل..لا
العمه :سأذهب لاسقي الازهار
اومأت لها السيدة بيون ثم اعادت نظرها لأبنها
بيكهيون : و لكنها لم تخبرني
السيده بيون (بخبث) : تتحدث و كأنك زوجها .. لما ستأخذ اذنك بشأن زيارة عائلتها ؟
بيكهيون : ل..لم اعني ذلك و لكن...
السيده بيون : بيكهيون هل تحبها ؟
بيكهيون (بصدمه) : ماذا ؟
السيده بيون : انت تحبها .. الا ترى ؟ إنه واضحٌ جداً على وجهك
بيكهيون : امي ماذا تقولين .ن..نحن اصدقاءٌ فحسب
السيدة بيون : حقاً
نظرت له في اعينه بتركيز عازمة على الا تكسر هذا التواصل البصري حتى يستسلم ابنها بينما هو نظر بكل الجهات عدى جهة امه لتتنهد السيدة بيون
السيدة بيون : لا تنكر الامر بيكهيون . حتى لا تندم لاحقاً
بيكهيون : م..ماذا تعنين ؟
السيدة بيون : اعني انها قد تكون لشخصٌ غيرك إن لم تعترف لها
بيكهيون : ا..انا حقاً لا اعرف
*بيكهيون*
(بل انا اعرف .. انا احبها بل اعشقها و لكنها فجأة اختفت .. ماذا افعل ؟
امي : اذهب لها بيكهيون
انا : و لكنني لا اعرف اين تسكن في بوسان
امي : إن كنت تحبها حقاً فستجدها .. بيكهيون الذي اعرفه لا يستسلم
هي محقه و لكن كيف سأجدها .. الطريقة الوحيدة لكي اجدها هي بمساعدة ابي و لكن على من اكذب .. هو لن يدعمني في هذا الامر بالتأكيد بل و من الممكن ان يمنعني ايضاً .. اخرجني من تفكيري صوت امي
امي : بيكهيون ما الذي جعلك لا تعترف لها حتى الآن ؟
بيكهيون : شخصان .. ابي و سوهو
تعجبت امي قليلاً
امي : و لما ؟
بيكهيون : ابي لن يدعم الامر بتاتاً و سوهو... اشعر بأنه معجبٌ بها
أنت تقرأ
My Sir Is My Colleague
Fanfiction[[Completed]] . a poor girl working as a maid in her colleague's house by a coincidence . she doesn't like him because he treats her so badly _ooooh you're my servant .. great . this will be so amusing =oh no my sir is my colleague ? 0_0 nooooooo ...
