ep.22

779 74 15
                                        

*لا تنسى صلاتك ..صلي على النبي .. سبحان الله و بحمده عدد خلقه و زنة عرشه و ورضا نفسه و مداد كلماته*
.
.
.
بيكهيون : بالطبع انتِ تعرفين بأنني ذكي للغاية و بإمكاني مساعدتكِ بأي شيء بخصوص الدراسة

نظرت له سايونغ لتضحك بخفه

بيكهيون : ما المضحك في كلامي ؟

سايونغ : هههه لا شيء فقط ... تبدو لطيفاً عندما تكون مغرور

بيكهيون (بإبتسامه) : هل قلتِ لطيف ؟

انتبهت سايونغ لما قالته لتشعر بالإحراج و تنظر للجهة الاخرى

سايونغ : ا..اعني انك تشبه الاطفال في غرورك

بيكهيون (بتذمر) : يااااا لستُ طفلاً

سايونغ : بلا انت كذلك

و تخرج له لسانها ليقهقه هو بخفه ثم تختفي الإبتسامه من على وجهه فجأة

بيكهيون : و لكن صديقكِ هذا . متأكده من انكم لم تكونوا تحبون بعضكم قبلاً ؟

سايونغ : تقصد داميون ؟ ... لا لم نكن نحب بعضنا . لماذا ؟

بيكهيون (بإنزعاج) : اعرف بأنه صديقكِ و لكن اليس من الغريب ان يستمر في إحتضانكِ هكذا ؟ مهما كان فهو شابٌ و انتِ فتاة

سايونغ : و لما انت منزعج هكذا ؟ :/

بيكهيون : لأن...... فقط انسي

سايونغ : اتعلم .. قد اطلب منك المساعده في بعض المواد الدراسية . فهناك بعض الاشياء التي لا افهمها

بيكهيون : متى تريدين البدء ؟ الآن ؟

سايونغ : لا ليس الآن . فلست في مود يسمح لي بالمذاكرة ..

بيكهيون : حسناً . إذاً

جلس بيكهيون بجانبها على عُشب الحديقة ضاماً ارجله إلى صدره لتنظر له سايونغ بتعجب

سايونغ : الن تنام ؟

بيكهيون : لا اشعر بالنعاس

اومأت له سايونغ ثم نظرت للسماء لتغمض اعينها و تأخذ نفساً عميق تحاول به الحصول على طاقة إيجابية تخرج به ما حصلت عليه اليوم من طاقةٍ سلبية ثم فتحت اعينها لتنظر بتمعن للنجوم التي استطفت في السماء بشكلٍ مبعثر و رائع في الوقت ذاته .

شردت في جمال النجوم و كل نجمة تصارع الاخرى على اللمعان الافضل لتشعر فجأة بثقلٍ على كتفها جعلها تنصدم ..

نظرت ناحية كتفها لتجده بيكهيون النائم لتبتسم بخفه و سخرية في نفس الوقت

سايونغ : تشه . لا اشعر بالنعاس . اه اه ارى ذلك .. هههههه هل انت طفل لتنام هكذا ؟ .. لا اصدق

ابتسم بيكهيون خفاءاً على حديثها و اكمل تظاهره بالنوم

سايونغ : إن رآنا السيد بيون ستكون نهايتي حتماً . إن تم خصم راتبي سآخذه منك ايها الاحم....

My Sir Is My Colleagueقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن