كانوا كلهم مجتمعين في مطعم فخم و راقي و ينتظرون الغداء و تعبانين و النفسيه زفففتتت
سامي بصوت عالي : حسببييي الله و نعم الوكييييييلللل
فراس و هو يمسك يده : هد يا بن العم تراها ما مستاهله ذي بنت الشوارع بس مدري ليه جدي مهتم فيها كذا
سامي : طيب و حنا شذنبنا ما ندخل البيت اﻻ و حنا نعرف مكانها افففف حتى غدا قال جدي ما تجون تاكلوون اففف شذي الحاله
رامي : و الله مدري حنا وش ذنبنا الله يهديك يا جدي
محمد و هو يكتم غيظه: طيب يا شباب لحظة خلونا نركز هي اكيد ما رح تطلع خارج الرياض يعني حنا فرفرنا بكل الاماكن اللي ممكن انها تكون راحت لها مع ذلك ما لقيناها فكروا فمكان وين ممكن تروح بدون ما حد يمسكها
رامي و هو يضرب بيده على الطاولة : لقيتها شباب اكيد راحت المطار
سامي بفهاوه : المطاااار ؟؟ هه وش يخليها تروح المطار
فراس فتح عيونه ع الاخر لما فهم قصد رامي : يعني قصدك ...
محمد يقاطعه : قصدك يمكن تكون هربت
سامي بقهر و حقد : و الله تسويها بنت الشوارع اااخخخخ بس يا رب نلقاها في المطار عشان امردغ ام امها هناك اخليها تشرب من المر كؤوس مو بس كاس
رامي يأشر لهم بمعنى اسكتوا لان الغداء وصل
سموا بالله و بدأوا ياكلون
--------------------
بيت ابو كمال ( الجد )
كلهم كانو يحاولوا انهم يقنعوا الجد عشان يخلي العيال يجوا يرتاحون على الاقل لكن الجد و الجدة مصرين انهم ما يرجعون اﻻ و هم يعرفون وين هي فيه
غدير : وجع وجع وجع بشكلها الحقيرة و الله لو ان وحده منا تموت ما سووا مثل ما سوولها
سما بحقد : هه تلقينها مسوية لهم سحر مو بعيد عنها بنت اليهودية
لمياء بكره : جعلها بالمرض
جود : افففف بنات خلونا من هالكريهه باللي مل يردها ان شاء الله
سهى بحماس : بنات تذكرون ذاك المزيون الي تبعنا يوم كنا في الفيصليه
لمى و هي تحط يدها على قلبها : اييييييه و ربي انه خققققققه
سهى : يوم كنت طالعه من الحمام مسكني و اعطاني رقمه ااه ي لبببى
جود : ﻻ تقوليين انك تحبيه و طيحتيه بشباكك
سهى تغمز لها : افا عليك وش ما طيحته بشباكي اﻻ خليته يموووت فهواي
لمياء باشمئزاز : الحين انتي مصدقه انه يحبك ترا و الله ما يحبك و ﻻ هم يحزنون و في النهايه انتي اللي رح تخسري الله يهديك بس
غدير : افففف نفسيه بنات ما عليكن منها هذي كملي سهى وش سويتوا و وش قال لك و ميف خليتيه يعشقك بجربهها مع خويي
لمياء قامت من عندهم و هي تستغر البنات كشوا عليها بمعنى مالت
و كملوا البنات سوالف الصياعه حقهم و هن يتخيلن نفسهم و غارقات في الاحﻻم الوردية
-----------------------------------------
بيت ابو راكان
كان جالس بغرفته و يتجهز لمخططه ناظر نفسه بالمرايه
و ابتسم برضى عن شكله .. توجه للثﻻجة اللي بغرفته و طلع كاسة مويه بارده و فيها مكعبات ثلج .. خرج من غرفته بعد ما تأكد ان الكل راح لعزيمة خالته و هو قال لهم انه مشغول يبي يذاكر و بيروح وقت العشاء .. فتح باب جناح راكان ثم توجه على غرفته على طول فتح الباب و هو يحس بقشعريره من البرد.. كان الجو بااااارررد و الغرفه ظﻻاام و هدووء و ما تسمع اﻻ صوت شخير راكان قفل الباب بهدوء و دخل بخطوات بطيئة و هادية توجه لسريره و هو يشوف راكان نااايم و مركز في النوم بعد .. ابتسم بخبث و هو يبعد المفرش عن راكان و يكب فوقه المويه البارده و بسرعه حط الكاس على الكوميدينو اللي جنب السرير ..
قام راكان و. هو يوقف ع السرير بعصبيه و يسب و يشتم في ترف على باله هي اللي كبت فوقه المويه .. انفجع من ذا الشي اللي قدامه و فتح عيونه بصدمه و بخوف و هو يردد : ب ب ب بسسسسمممم اااالللله الرررررححححمن الرحييييم مين انت
فؤاد بصوت يضحك بصوت يخوف
راكان و هة ميت خوف و مو قادر يتحرك : ق ق ق قل اعوذذذ بببببببرررب الفلللق من من من من شر ما خلققق ووووو منن من مننن مننن وش بعدين
فؤاد و هو يحاول يكتم ضحكته نسى سورة الفلق : ليييييييييييششش ما صلييييت يااااا كاااااااااففففرررر
راكان : و و و و اللله اني مصصصصللللييي
فؤاد و هو يطلع السرير و يقترب من راكان : يااا كذااااااب ﻻاا تكذب علييييي ترااا انا مرااقبببكك من زماااانن
راكان و هو يرجع ورا بخوف لين طاح من السرير و هو لسى يرجع ورا لين ما وصل عند مكتبه
فؤاد و هو واقف قدامه : تكلمم يا كاااافففررر قبل ﻻ تطلع رووحك اليوووووم موتك على يديي اناااا
راكان يتلفت يميت يسار يحاول يدور اي شي يساعده تذكر ان عنده سيف كان حاطه على مكتبه باهمال سحب السيف بسرعه و هو يوجه الطرف الحاد منه عند قلب فؤاد و بشجاعة : و الله انا اللي بذبحك اليوم يا اليهودي
فؤاد خاف لما شاف السيف و ف نفس الوقت رحمه رفع يده عند وجهه يبي يتخلص من القناع اللي عليه
راكان يراقب حركاته ببﻻهه و استغراب و هو فاتح ثمه
فؤاد خلع القناع و رماه ع الارض
راكان كانت عيونه ع القناع اللي في الارض ببﻻهه و هو ميل راسه و فاتح ثمه رفع عيونه بسرعه يبي يشوف من اللي كان ﻻبس القناع شاف فؤاد و تحولت مﻻمح الذعر و الذهول الى مﻻمح غضب و هو يسمع ضحكة فؤاد المزعجة
طاح فؤاد على الارض من الضحك و هو ماسك بطنه : هههههههههههتهههههههههههههههههههههههههههه راااكاااااان فااتك شكلك و انت ناسي سورة الفلق هههههههههههههه ﻻ و يوم تتأتئ في الكﻻم و مو عارف تقول شيي اااااخخخ با خوووي رحمتك
راكان بغضب و صارخ : ياااا حقققييييييرررر الاددددبببببببببب
فؤاد : هههههههههعهه اااااهه يممه خﻻااص بطني ما اقدر ههههههههههههههه
راكان بغباء و هو يتذكر نفسه انسدح جنب فؤاد و هة يضحك: هههههعههههههههههههههعععععهههههه ياااخيييي و الله اني غبييي فيه احد ينسى سورة الفلق
فؤاد : ههههههههههههههه تووك تعرف نفسك انك غبي و ﻻاا عااد يووم سويت فيها انك الشهم الشجااع انا هنا بغيت اموووووتتتت
راكان يبكي من كثر الضحك و مو قادر يتكلم
فؤاد يخلع العباه و يرميها فوق راكان الي مو قادر يقوم من كثر الضحك : خذ عباة اختك
راكان و هو لسى يضحك : حتتى هي هههههههه متعاونة مع ههههههه مع هههههههههههه معععكككك هههههههع خﻻاص مو قادر اتكلم هههههههههههههه
فؤاد مستغرب من راكان : ﻻ ما متعاونه معي انا قلت لها ابي انظف سيارتي و عطتني .. بعدين بسم الله وش فيك تضحك كذا ﻻ يكون المقلب اثر على مخيخك
راكان يضحك : مخيخكك ههههههههههههههههههههه
فؤاد : ااافففففففف ليش تضحك ما عاد احس بلذة اﻻنصار المفروض انا اللي اضحك موو انتت يا نفسيه
طلع من الغرفه و نزل تحت و هو يركب سيارته يبي يروح للمول مع ربعه و يخبرهم عن المقلب
راكان قام و دخل الحمام و هو يضحك و يمشي كنه سكران دخل ياخذ له شاور عشان يطلع للشركة

أنت تقرأ
لقيت روحي بعد ما لقيتك
Teen Fictionرواية يجتمع فيه الفلة و الاكشن مع الحزن و الرومنسية تابعوا روايتي و اتمنى تعجبكم ملاحظة : الروايه فيها كميه من الخيال 💘 مع تحياتي لكم برنسيسه _ كوووول