أستغفر الله و أتوب إليه
اللهم صلي و سلم على نبينا محمد ..
———————————-
قام من السرير و هو يحس بالضيق يخنقه و مو قادر يتنفس من كثر ما هو متضايق دخل الحمام يتروش بماي بارد يمكن يطفي شوي من النار الي بجوفه .. طلع من الحمام و نفسه انه يصلي لربه ركعتين يمكن يخف الألم الي يحس فيه ..
طلع من غرفته و الضيق واضح على وجهه ألقى السلام على إلي كانوا جالسين في الصالة ببرود و طلع متوجه لجامعته
داخل الصالة
نور و هي تأكل من الكورن فليكس و باستغراب : بسم الله شفيه فيصلوه اول مره اشوفه كذا
أم سالم : ايييهه هذا من زود الأدب الي فيه
نور برفعة حاجب : يمه مو كأنك تعيبين على نفسك يوم انك تنقدي على فيصل تراك أنتي الي ربيتيه و ربيتينا
أم سالم : يا حسرة على زماني انا انقد على نفسي ربيتكم احسن تربيه انتي و اخوك لكن ذا انا ماني مربيته و لا حركت شعره منه هذا
تربية أبوكم - و هي تناظر ابو سالم بنص عين -
أبو سالم و هو يهز رأسه بأسف : الولد ذا فيه شي أكيد انه فيه شي مضايقنه أصلا واضح من وجهه -و بهمس ما يسمعه الا ام سالم- و يا ويلك لو دريت انه انتي اللي مضيقه خلقه و الله لي تصرف ثاني معتس
أم سالم صدت عنه بخوف و أبو سالم طلع لدوامه بدون كلمه زايدة
نور باستغراب و هي تناظر ملامح أمها : يمه وش فيه أبوي وش قالك
أم سالم : و هو عنده شي يعاتبني عليه غير فيصل . اففف ياذا الولد مدري وش الله بلاني فيه يالله انك تعيني على البلا الي عندي
نور : يمه حرام عليك و الله انه مافي مثل فصول بالحنية و الأخلاق و الأدب و الذوق و ..
ام سالم قاطعتها بغضب : قومي اصفعيني كف احسن .. يلا على مدرستك أشوف يلا
نور قامت و هي تتحلطم و طلعت و طلع وراها سالم متوجهين لمدارسهم
——————————————-
عن أبو راكان و عياله
ابو راكان أخذ نفس طويل و كأنه يهيئ للقنبلة الي بيرميها على ابناؤه: اسمعوا هذا الشيء حصل من زمااااان من وقت بعيييد كنتو لسا أطفال و ترف كان راكان عمره تقريبا خمس أو ست سنوات و ترف لسا مو مولوده و فؤاد و جواد كانوا أعمارهم سنه
فؤاد قاطعه بصدمه : مين جواد
ابو راكان تنهد بهم و هو يمسسح على وجهه : اخوكم فؤاد أنت عندك اخ توأم اسمه جواد و من كم سنه طلعنا كلنا للبر و أمكم نيمت فؤاد و جواد و خلتهم داخل الخيمه و طبعا كل العائلة متجمعه وسوالف و ضحك و بعد فتره راحت أمكم تطمن على التوأم لقت فؤاد على حطت يدها نايم و جواد ما لقته دورنا عليه فكل مكان يمكن يروح له و للأسف ماله أي أثر
فؤاد بإنفعال و هو يقوم من كرسيه: كيف ماله أثر كيف انشقت الأرض و بلعته مثلا طيب وين ممكن يروح كله منكم كله منكم حرمتوني من توأمي
راكان مسك فؤاد و جلسه على كرسيه بحده : فؤاد استعيذ من الشيطان و اجلس مكانك و لا ترفع صوتك على ابوك و هذا قضاء و مكتوب من قبل لا تنولد
ترف بس تبكي و تشاهق
فؤاد صرخ عليها : و انتي الثانيه اسكتي بس تبكي تبكي ما خلصوا دموعك عساك بالي ماني بقايله
ترف كتمت شهقتها
ابو راكان بمحاولة لتهدئة ولده : يا فؤاد اذكر الله
فؤاد : لا اله الا الله
فؤاد و كأنه صفعه شي وقف بقوه و الكرسي الي كان جالس عليه طاح : ط طيب يبه حنا كنا توأم متشابه صح
ابو راكان بخرعه من صوت الكرسي : ايه ايه يا بؤك كنتو توأم متشابه
فؤاد : يعني يمكن يكون اخوي يعني فيصل هو توأمي يعني يعني انا عندي توأم توأمي ما مات
ابو راكان بأسى : العلم عند الله يابوك العلم عند الله
فؤاد بانكسار : يبه تكفى تكفى لا تقول لي مات تكفى يا يبه ان شاء الله يكون حي و نلقاه
ابو راكان بحزن اكبر : ان شاء الله يا ولدي ان شاء الله
حمل فؤاد كتبه و طلع من البيت متوجه لجامعته و الضيق واضح على وجهه
———————————————————-
عند غرور
جالسه على مكتبها الفخم بعباءتها و نقابها و هي تقلب فأوراق الصفقات و المناقصات و تسمع لبربرة خالد الي واقف على راسها و يكلمها عن الاجتماعات و الشركات المنافسه
خالد : آنسة غرور هذي الشركة الي ضغطنا عليها الشهر الماضي عارضة علينا عرض حلو و مغري
غرور ببرود : اي شركة بالضبط
خالد و هو يمد لها الملف : شركات آل.... الشهر الماضي ضغطنا عليها كثير و امس ارسلوا لما عرض تعاون حلو
غرور ابتسمت من تحت النقاب و عي تقلب في الملف : داهيه يبي يكسبنا في صفه
خالد يسلك : هههههه ايه صح
غرور : ارفضه بدون مناقشه حتى
خالد : بس يا آنسه هذي شركة كبيرة و عرضهم مغري يعني نقدر نربح اسهم من وراهم
غرور : بس وراها فخ أكيد لان شركتهم كانت على وشك انها توصل للإفلاس لكن صاحب الشركة ذكي
خالد و هو يقرأ الملف : طيب نقدر نقلب الطاولة عليهم و هم الي بيوقعوا في الفخ
غرور بابتسامه : ذكي يا خالد و هذا الي كنت ابيه انا نرسل لهم صفقة احسن من صفقتهم الي هم راسلينها لنا و بهذي الطريقة نقدر نوهمهم انا معاهم
خالد و عينه بعين غرور : طيب على أمرك يا آنسه
غرور نزلت عيونها من عيونه و بدون لا تناظر فيه: أكيد فهمت مقصدي لان هذي الخطوه فيها كسب للملاين أو خسارة للملايين
خالد و عيونه عليها : أكيد فاهم عليك
غرور و هي تمسك أوراق ثانيه تشتغل فيها : طيب تقدر تطلع الحين
خالد و هو يوقف و يلم بعض الأوراق : أنا استأذن
غرور : إذنك معك
طلع خالد من مكتب غرور و جلس في مكتبه و عينه على مكتبها و كل تفكيره بالأنسانه الي جالسه داخل ذاك المكتب ..
" اااه يا غرور لو انك تدري بالي فقلبي لك ، لو تدري بالحروب الي تصير داخل قلبي و ما يبددها إلا صوتك ، لو انك تدري بالعاشق الي يتمنى منك نظرة بس ، يا ليت يا غرور لو تجربي الشعور الي فيني ياليت لو تصيرين غروري "
ابتسم على فكرة ان غرور تصير حلاله و تصير له وحده يصبح على وجهها و يمسي عليه .. بمجرد التفكير في هذا الشئ صار سعيد و يحس بالسعادة الي تغمر قلبه اجل شلوون لو تصير له شلوون بسس
عض على شفته بسعاده و هو يمسك نفس الملف الي كانت ماسكته غرور
" مو معقول يا خالد تكون حبيتها .. الا حبيتها و نص و نصين و عشر حتى اااهخخ بس احبك وه فديتك بس يا جعلني غرور انا .. بسم الله شفيني شكلي بديت اجن .. الا و الله انجنيت و خلصت "
ضحك على نفسه و كمل يشتغل و كان هذا تحت نظرات الموظفين و استغرابهم من حركاته
——————/————————-
في الجامعه
يمشي بدون وجهه ما يدري وين يروح تعبان و التعب واضح عليه يحس بالإرهاق و النوم يتسلل إلى جفونه و كأنه بالنوم يستطيع حل مشكلته أو إيجاد لها حل
و بدون ما يدري لقى نفسه في الحمامات .. مشى للمغاسل و هو يمسح على وجهه بالماي بتعب
طلع من الحمام و هو لين الحين ما يدري وين يروح أو بشنو يفكر بالضبط تفكيره مشلول ما يقدر يفكر بأي شي و لا حتى يشوف وين يمشي
ما حس إلا بشخص يسحبه من ورا بلوزته و يصرخ عليه و ما حس إلا بلكمه موجهه له من هذا الشخص الي يصارخ على وجهه
طاح على الأرض من قوة اللكمه حط يده على فمه و هو يمسح الدم الي طلع من شفته .. فجأة حس بالغضب ما يدوي وش سبب الغضب هذا بالضبط هل هو بسبب اللكمه ام بسبب تفكيره المشتت .. لم يكن يعلم ما للذي اصابه في تلك اللحظه و لا يرى سوى وجه الشخص الساخر الذي لكمه على وجهه .. وقف و علامات الغضب واضحة على وجهه و بدون إنذار مسك الطالب من ياقة ثوبه و رد له اللكمه بلكمه و ثنتين و ثلاث و أربع .. و الطلاب يحاولوا يفكوا بينهم بس ماحد منهم قدر يفكهم من بعض و الي يقترب منهم وجه له لكمه تخليه يتوب يقرب منه
——————————————
كانوا يمشوا و يسولفوا و لا هو بداري عن اللي ينقال يمشي معاهم بس بالجسد بس روحه مو موجودة يحس بألم و عدم راحه و يحس بشوق فضيع لتوأمه إلي ما شافه .. لفت انتباهه أصوات الشباب و هم يتكلموا
الهادي : اووووهه شباب شوفوا هناك مضاربه خلونا نشوف من
يمان : ووولللل شوفوا بس كيف متجمعين خلونا نشوف
مشى معاهم بعدم اهتمام و جلس .. توسعت عيونه و هو يشوف الشخص الي جالس فوق الطالب و يضربه بدون رحمه أو بالأصح بدون وعي
صرخ بأعلى صوته : فيييييييييييصصصصصصصصللللللللل
فيصل سمع نبرة الصوت يعرفها زين قام من فوق الطالب و هو يدور بعيونه مصدر الصوت
التقت عيونهم ببعض و مشى باتجاهه متجاهل صراخ الدكاتره و أصوات الطلاب و ضوضاءهم مشى باتجاهه و وقف قدامه
اقترب منه فؤاد و هو يحضنه و يدفن وجهه في كتف فيصل و فيصل الي إلى الآن مو مستوعب الي صار
قال بهمس : ذبحته
فؤاد و هو يبعد عنه و يطلع منديل و يمسح طرف شفة فيصل من أثر الدم : لا ما قتلته و انا اخوك صل على النبي
فيصل تنهد بهم : اللهم صلي و سلم على نبينا محمد
فؤاد : وش فيك وش الي مضايقك مو من عادتك تسوي كذا
فيصل : مدري وش فيني مدري احسني مخنوق و مو قادر أتنفس
فؤاد جا بيتكلم بس قطع عليه الطالب الي وجهه كله دم من الضرب و شفته منتفخة : اسمعني يا فيصل و الله لردها لك كذا و الا كذا لردها لك لو تموت اردها لك انا فراس آل...... مستحيل اعديها لك تفهم و الا لا و يكون بعلمك انا الي صرفت الدكاتره عنك عشان ما يحاسبوك و أخذ حقي بيدي
فيصل صد عنه بتطنيش و عدم اهتمام و هو يحط يديه بجيوبه و يهمس ببرود: نشوف وش ورانا
فؤاد بقلق : فيصل ابتعد عنه تراه داعيه و راعي مشاكل
فيصل ببرود و هو يناظر للفراغ : اعلى ما بخيله يركبه
فؤاد : طيب امشي خلنا نطلع نفرفر
فيصل بشرود : مابي
فؤاد و هو يمسك يده : ما شاورتك الحين أمشي قدامي بدون اعتراض
فيصل زفر بضيق و هو يمشي مع فؤاد و ركب سيارته
فؤاد شغل سيارته و حرك و هو يكلم فيصل : وش فيك ياخوي تونس شي مضايقك شي
فيصل بضيقة مكبوته و يحاول يبتسم : لا ما فيني
فؤاد : عليي
فيصل وده يفضفض بس يكابر : من متى المعرفة
فؤاد ما يدري ليه حس بألم من كلمته ابتسم ابتسامه حزينه: مو لازم يكون لنا فترة طويله مع بعض عشان اعرفك زين بس تأكد ان لك مكانه فقلبي ما وصلها غيرك
فيصل لف له بابتسامه : مشكور
فؤاد بمزح و هو يمشد شعر فيصل بدفاشه : الحين انا أقول لك معزة خاصة ف قلبي و أنت تقول مشكور وش ذا ياخي ما عندك ذوق ما عندك احساس ما عندك مشاعر
فيصل و هو يحاول يفك يد فؤاد من شعره : هههههههههههه اوتش فك شعري اايييي يعور ترااا
فؤاد بعد يده بابتسامه و هو يحطها في جيبه : نرجع للجامعه
فيصل يحاول يرتب شعره : ايه يلا أكيد الشباب عصبوا علينا لان سحبنا عليهم
فؤاد و هو يشد شعر فيصل مره ثانيه : بقلعتهم كم فصول حنا عندنا
فيصل بألم : ااااييي فؤاد شعري وخر يدك عني ااااخخخ جاني صداع بسببك حشى مو يد ذي افففف
فؤاد بعد يده و هو يضحك و دخلها بجيبه : تستاهل ماحد قالك اعتني بشعرك و خلاه يصير حلو
فيصل : لا و الله اجل تبيه يكون مثل الشمس الساطعة بعدين تعال وش شعري حلو و أنت ترا نفس الشعر و نفس الشكل كنا توأم
قؤاد بهمس : ياليت
فيصل : قلت شي
فؤاد : لا
فيصل : إلا و الله قلت شي
فؤاد يبي يضيع السالفه: لا مقلت .. الا تدري شلون لاحظت شي فينا نقدر نفرق فيه بين بعض
فيصل باستغراب : إيش هو يا المحقق كونان
فؤاد يأشر على رقبة فيصل : شوف أنت فيك شامه على رقبتك و انا ما فيني
فيصل التفت يشوف : اي و الله منجد تصدق توي الاحظ ههههههه
فؤاد : اييه ادري أصلا انا الي معرفكم على نص المعلومات الي انتم تعرفونها و الا انتم عباااء ف غباااء ما تفهمون شي ابد
فيصل قرصه من يده : اييه واضح
فؤاد سكت
فيصل استغرب هدوءه : فيك شي مدري احسك متضايق فيك شي مدري
فؤاد بعد تنهيده : تخيل لو نطلع انا و أنت توأم يعني اقصد انا و أنت نفس الشكل و كذا
فيصل بعد تفكير : لا ياخي يخلق من الشبه أربعين .. و بعدين كيف اخوان توأم مع وجهك أنت الثاني فلم اكشن هو و انا مدري
فؤاد يحاول يغير الجو : الا تعااال أنت اليوم وش فيك مضارب ولد الناس
فيصل بضحكه : و الله تصدق مدري عطاني بوكس و رديتها له مدري ليش
فؤاد : هههههههه و أنت ما قصرت فيه عدمت وجهه
فيصل : يستاهل اجل انا يلكمني بوكس
فؤاد : لااااا لاااا ما يصير سمو الملك فيصل ماحد يقترب منه خطوط حمرا حواليه
فيصل بغرور : اييه صح أصلا انا مدري وش مخرجني من بيتنا بدون البودي قارد
فؤاد بضحكه : أقول انزل بس انزل رح جامعتك خذ محاضراتك
فيصل و هو ينزل : مشكور
فؤاد : ما بينا هالرسميات
و نزل فيصل متوجه لجامعته و يكمل محاضراته و فؤاد رجع البيت ماله خلق لأي شي
——————————————-
في لندن
بك يا زمان أشكو غربتي
إن كانت الشكوى تداوي مهجتي
قلبي تساوره الهموم توجعاً
ويزيد همي إن خلوت بظلمتي
يا قلب إني قد أتيتك ناصحاً
فاربأ بنفسك أن تقودك محنتي
إن الغريب سقته أيام الأسى
كأس المرارة في سنين الغربتي
قد كان نومي هانئاً فوق الثرى
من غير شكوى أو عذول شامتِ
من غير هم بالزمان وكربه
من غير تسهادٍ يشتت راحتي
تنهدت بعمق و هي تغلق دفترها الي صار صديقها فهذي الغربه و الشيء الوحيد الي تقدر تشكي و تعبر فيه عن اللي يوجعها
مسكت كوب القهوة و هي تشرب منه بشرود .. وقفت بعد ما خلصت من شربه و هي تحط الحساب على الطاولة .. طلعت من المقهى الي اعتادت انها تزوره و تحتسي فيه قهوه ساخنه تدفيها من برد الغربه و برد الوحدة و الخوف الي يستوطن أعماقها
طلعت من المقهى و فكرها مشتت
رفعت نظرها و هي تدور بين المحلات عن اي وظيفة تفكها من الملل
مضى الوقت و هي إلى الآن ما تدري وين تروح ، تنهدت بعمق و هي تشوف مطعم شكله جديد و توه مفتوح
توجهت له و هي ناويه تشتغل فيه كنادلة أو محاسبه اي شي اهم شي تشغل نفسها و تفتك من الضيقة الي فيها
دخلت المطعم الي يغلب عليه الديكور الإنجليزي الفخم
ابتسمت و هي تشوف رجال و حرمه يتقدموا لناحيتها و القت عليهم التحيه باحترام
الرجال باللغه الإنجليزية : هل يمكنني مساعدتك
إلين : أنا أريد أن اقدم على وظيفة هنا ، هل يوكد وظيفة شاغرة يمكنني العمل فيها
الرجل : حسنا إذا تفضلي معنا إلى المكتب
دخلت إلين المكتب و هي تنقل أنظارها على المكتب البسيط لكن فخم بديكوره
المرأة بعد ما جلسوا و بتفكير : و لكنك مسلمه اعني حجابك لن تخلعيه أليس كذلك
إلين : نعم لا أستطيع خلعه
الرجال يكلم الحرمه : و لكننا بحاجه إلى طباخ مساعد في هذه الفتره
المرأة هزت راسها و هي تكلم إلين : هل تعرفي الطبخ
إلين بسرعه : نعم إنني اجيد الطبخ و أستطيع أن اتقن اي شيء بسرعه
المرأة بابتسامه : حسنا إذا ستعملين لدينا كمساعد للطباخ إلى أن يتم ترقيتك
إلين : شكرا جزيلا
الرجل : هل تستطيعي العمل معنا بدأً من الغد ؟
إلين : بالطبع .. شكرا جزيلا
وقفت باحترام و هي تودعهم بابتسامتها الجميله
طلعت و هي تحس بالراحه
"مو مهم يكون شغل فخم اهم شي انها تكون وظيفة اكسب فيها رزقي و قوت يومي و اعتمد فيها على نفسي و أتخلص من الوحدة الي انا فيها "
—————————————
انتهى البارت
قايز فيه تعديل على البارتات و هو ان فيصل يدرس طب بدل الطيران
و اعذروني على التأخير بس كان فترة امتحانات
و بس و الله شكراً و أتمنى يعجبكم البارت و لا تنسوا الكومنتات و التصويت و اهم شي اكتبوا لي آراءكم و توقعاتكم و إذا عندكم ملاحظة على طريقة السرد او اي شيء لانه زي ما إنتوا شايفين هذي اول روايه اكتبها
❤️🖤 باااي

أنت تقرأ
لقيت روحي بعد ما لقيتك
Teen Fictionرواية يجتمع فيه الفلة و الاكشن مع الحزن و الرومنسية تابعوا روايتي و اتمنى تعجبكم ملاحظة : الروايه فيها كميه من الخيال 💘 مع تحياتي لكم برنسيسه _ كوووول