عندما ينهي الطلاب المرحلة الثانوية بعضهم يتجه لجامعات حكومية أو خاصة و البعض يفضل السفر للدراسة في مدينة أخرى و لكن قل من يتم اختيارهم للدراسة في كوكب آخر كوكب ليم هناك يتم تعريفهم على المناطق والوحوش و التعلم عن مختلف الفضائين من كواكب مختلفة ويخوض...
توقف ذهن ندى بعد أن قال المعلم الثانيعشر أخذت تنظر بعينيها في المكان إلى أن التقت عيناها بعيني "دلير" الذي كان يحدق بها بتعبير خالي من المشاعر حتى أنه لم يرمش ابتلعت ندى ريقها وتمنت ألا يحدث صدام آخر بينهما.
انقسم الصحن إلى عدة أقسام وأنطلق بهم إلى أماكنهم المحددة.
وقفت الفرق الثلاثة بجانب بعضها البعض منتظرين بدأ العد التنازلي للوقت وقبل أن يبدأوا قال "ألمير" بحزم: ((يا رفاق أعلم أننا في فرق مختلفة ولكن إن وقع أحدنا في مشكلة فلا يتردد أحد منكم في مساعدة الآخر)). وافقه الفريق الحادي عشر أما رفاق "دلير" فقد اعترضوا على ذلك عكس "دلير" الذي لم ينبس بكلمة.
ارتفع عمود من داخل المركب وكان فوقه ملابس خاصة لهذه المهمة. قام الجميع بارتدائها ووضع أجهزة التنفس وسماعات الترجمة على الوضع المقاوم للماء.
وما إن بدأ العد التنازلي للوقت حتى قفز الجميع في البحر ماعدا "دوسر" و"دلير" اللذان قفزا على أحد الصخور الكبيرة.
قال "دلير" "لدوسر" بشيء من السخرية: ((هه لم تتغير أبداً مازلت تخاف من الماء ولا تجيد السباحة أيضاً)).
لم يجبه دوسر فقد كان كل تركيزه على الأمواج التي تضرب الصخرة بعنف.
كان أول ثلاثة نزلوا إلى القاع هم من كوكب "غور" سوار وآخران من الفريق الثاني عشر يتبعهم "أليف".
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
لقد سعد كل منهم عندما رأوا محاراً مفتوحاً وفي داخله لؤلؤة وردية مع أن سوار وأليف كانا يرغبان بالحصول عليها لكنهما لم يجرآ على التقدم لأخذها فقد أحسا أن الأمر لن يكون سهلاً.
تقدم أحد الإثنين من الفريق الثاني عشر وأمسك باللؤلؤة وما إن فعل ذلك حتى نفث عليه المحار حبراً كثيفاً بنفسجي اللون في الوقت الذي تراجع فيه صديقه إلى الوراء. عندما توقف تدفق الحبر سقط الشخص بلا حراك وهو مغطاً بالحبر حاول رفيقه سحبه بسرعة وتقدمت سوار للمساعدة لكنها أحست بشيءٍ يلتف حول قدمها ورأت ضوءاً من جانبها عندما التفتت إليه رأت وحشاً أسوداً ذو عيون صفراء مضيئة ولديه أذرع كثيره أحست أنه كان يحاول نفث شيء من فمه باتجاهها فأسرعت بفك قدمها وأعطت نظرة خاطفة باتجاه "أليف" الذي فهم مقصدها بعد أن انطلقت تسبح بأقصى قوتها. فقد ترك لها "أليف" مهمة تحذير الجميع وهَم هو بمساعدة الإثنين الآخرين.