Chapter 6

314K 13.1K 3K
                                    

"هناك قوة، في كونك هادئا"
🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂

دخلت فايوليت الى منزلها لتقول في سرها بخفوت كعادتها "مرحبا! لقد عدت "

، من سيراها سيظن إنها مجنونه لكنها فقط لم تعتاد على الوحدة ، لم تعتاد على المنازل الفارغة من أهلها والتي تصرخ بالوحشة ، دلفت الى الداخل ثم توجهت صعوداً الى غرفتها ،

قامت بملئ الحوض بالمياه الدافئة وغاصت برأسها داخله لتغمض عيناها وهي تشعر بالاسترخاء بعد يوم طويل ، غفت وهي ما زالت داخل المياه ،كانت تبتسم أثناء نومها بسبب المياه الدافئة التي لامست بشرتها ،لتبدأ ملامح وجهها تنكمش تدريجياً بأنزعاج

،
"صورة جماعية ، أصوات ضحكهم التي لم تتوقف ، كيفن الذي يحمل فايوليت ويركض بها وهي الاخرى متشبثة به بقوة ، أباها الذي يصورهم بفرحة ، عائلة صغيرة سعيدة ، صوت الأغاني المنبعثة من السيارة وغناء العائلة معهاً ، شاحنة كبيرة إنحرفت عن الطريق .... حادث سير "

؛ إستيقظت فايوليت مفزوعة من الحلم مُتنفسة بقوة لتتشبث بيداها على حافة الحوض متكورة حول نفسها بخوف لتبدأ بالبكاء وهي داخل الحوض

" ألن يسأم هذا الكابوس من اللحاق بي " تمتمت كلماتها وهي تبكي واضعة كلتا يداها على وجهها ،
لاحظت فايو رنين هاتفها الذي لم يتوقف لتنهض واقفة على أقدامها لتخرج من الحوض وهي تلف المنشفة حولها ،

لتجد آنا المتصلة فالبطع ومن غيرها سيرن عليها !!

،ما أن فتحت الإتصال أتاها صوت صديقتها المتذمر " إيتها الحمقاء ، نصف ساعة لتردي على الهاتف! " ،

ضغطت فايوليت على عينيها بقوة داعكة إياهم
" لقد كنتُ أستحم وغفيت داخل المياه.. آسفة " اردفت فايوليت كلامها بتعب ، لاحظت آنا هذا الشيء وسألت بصوت قلق

" هل انتي بخير ؟!"
إبتسمت الاخرى بحزن على صديقتها فهي الوحيدة التي وقفت بجانبها طوال الفترة السابقة " نعم بخير ، آنا ما رأيك ان تأتي لمنزلي لنسهر قليلاً بما إن غداً عطلة "، قهقهة آنا وتمتمت " صديقتي الحبيبة كأنك قرأتي أفكاري ، عشر دقائق وستجديني "

،أغلقت فايوليت هاتفها بعد أن ودعتها ثم اتجهت نحو خزانه الملايس فأرتدت شورت قطني وقميص فضفاض مريح ، لتتوجه نحو المطبخ لإعداد الفوشار وبعض العصائر ، لتسمع بعد قليل صوت جرس المنزل الذي لم يتوقف عن الرنين بسبب صديقتها الغبية التي لم ترفع أصبعها من عليه ،تأفأفت بسخط

لتتجه بخطاها نحو الباب فاتحة إياه "إيتها الغبية ، أصحاب المنزل ليسوا موتى لكي ترني الجرس هكذا "

متدربة الرئيسحيث تعيش القصص. اكتشف الآن