قصة كتمحور على جوج بنات كيقراو في بريطانيا غيتصادفو مع الاة الزمن لي غادي ترجعهم لعهد السيوف و تما غادي يتلقاو بسلطان و امبراطور لي كل واحد غيتغرم بوحدة فيهم و من تما بدات القصة رومانسية و مضحكة في نفس الوقت
🤴الانتقال عبر الزمن 🤴 👳♀️oumaima & soukaina👳♀️ 🧞♂️3🧞♂️ القرن السادس عشر ميلادية .... أمواااج الرمال الصحراوية عااالية شمس حادة السطووع ....كتبرق في أعالييي السمااء شديدة الحرااارة ....و على أراضيي هاد الصحراء منباطحين جوج ديال البنات شديدات الجمال ...سكينة ناعسة على كرشهااا و شعرها قرمزي كيلمع تحت ضوء الشمس...و أميمة الاخرى منباطحة على ضهرها و مغمضين عينيهم ...وسط ديك الصحراء الشاسعة ....بعد للحظات بدا كيرجع للسكينة الوعي بداتها من بعدما خسراتوو بلحظات في الدمج ...بدات كتحل عينيها لي دخلت ليهم رملة و غطات على شفارها ناضت بشوية كترمش و تمسح في عينيها و كتحس بشمش ضاربة فيها بجهد سكينة بدات كتحاول تنوض بيديها وكتحس بصاك ديالها متقل على ضهرها وعاد جسمها لي كتحس بيه بحالا كان مبنج وقاومت بيديها حتى ناضت جلست و تجبد في عينيها و تحلها و رؤية مضبة شوية و بدات كتوضاح ليها شوية حتى حلات عينيها كتشوف راسها وسط بحر من الرمال نزلت حواجبها كتدور يميين و شمال : ويلييي فين حنااا؟؟(دبدبات عقلها كترتاجف و هي كتحاول التدكر شدات من راسها بألم و دورات راسها للعند الجثة لليي حداها و نزلت يديها كتفيق فيها : اميمة نوووضييي اميمة امييمة ... اميمة بدات كتكمش في وجهها على إثر الدبدبات ديال صوت سكينة و بدات كتحل عينيها و كتستشعر شدة السخونة لي ناعسة عليها ناضت حتى هي بشوية و كتحك في عين وداك صاك لي متقل ليهم على ضهرهم و كتشوف بعينيها في سكينة اميمة : سكينة (حيدت يديها و دورات راسها مجبدة عينيها يمين و شمال ) فيين حناااا سكينة نااضت وقفت و منزلة حواجبهاا و كتشوف : معرفتش فيين حناا اميمة كتدور في راسها و الصاك كادو على ضهرها بقا في خالة صدمة كتستعقل : ماشيي كنا في اوكسفورد ؟؟ سكينة باقا كتشوف في جنابها : م مفهمت والو فين حناا واش لندن فيها شي صحرة ؟....اميمة ناضت وقفت و منزلة حواجبها : لا لااا ميمكنش حتى لو كانت كيفاش وصلنا للهنا اميمة : ما عرفتش بلاتي نجبد تليفوني نشوف كوكل ماب نشوف فيه حنا (جبدات الهاتف ديالها كتشوف فيه كتلقاه مطفيي كلياا ) ايواا صافيي نتا لي بقيتيي ليااا تطفاا سكينة : بلاتيي نشوف انا (نزلت راسها كتقلب على تليفونها في جيبها فاش ملقاتوش تخربقو لها المشاعر و طلعت راسها فيها ) اويليييي تليفونييي اميمة طلعت فيها عينيها : عنداكي تكوني نسيتيه في شي بلاصة ....سكينة تفكرت لآخر لحظة انها حطاتو في المكتب فاش كانو كيتجولوو وتجبد عينيها : اااه بقاا في المكتب اميمة حنااا كنا في المكتب اخر مرة كيفاش وصلنا للهنا اميمة عاد انتعشت داكرة ديالها لي تمسحت بدقائق قبل هاد السفر حيت تلف ليهم الاعصاب الدماغية : اااه تفكرت بصح و اخر مرة طلعنا في داك سانسور ....سكينة كمشت حواجبها كتفكر الامر و نزلت راسها كتفكر في هادشي ....اميمة غطات على الجبين ديالها من الشمس و كتشوف في الارجاء يمين و يسار اميمة : دابا حنى منين غنزيدو كتبان ليا غير رملة سكينة طلعت فيها راسها : واش يكون داك سانسور لي جابنا هناا اميمة بدات كتمشى و تقلب بعينيها : دابا من نيتك سانسور غادي يجيبنا للهنا نساي عليا سانسور خاصنا نعرفو بعدا فين حنا و لا نسولوو شي حد سكينة أيدتها في الرأي : عندك الحق يلاه .... زادو خطوات كيتمشاو وحدة حدا وحدة خطوة من مورا خطوة و الرمال كثقل الحركة ديالهم و الحرارة لي كتغطيي على اجسادهم كيضهرو فحال السراب ....دقيقة ديال المشي كانها ساعة و هما كيطلعو في جبال من رماال ...حتى ولات اجسادهم مؤكولة من طرف الشمس و وجههم حمرين و دابل بالشمش و الحرارة العالية كيقطر منهم للعرق ....سكينة غير كتجر في رجليها حتى تهدت و طاحت جلست في الرملة ...و اميمة واقفة كتمشى حتى هي بعياء شديد اميمة كتنهج : علاش وقفتيي سكينة شادا من رجليها و كتنهج و طلعت فيها عينها : عيييت اختيي بغيت المااا و حتى حاجة مابينة من غير الرملة اميمة دارت يديها على نصهااا و كتشوف بعييد : معرفتش (يلاه غاديي تكمل و هي تصغر عينيها كتلمح صربمن الجمال قافلة كيسوقهم رجل لابس لباس تقييل بالبيض و فوق راسو عمامة عربية و كيتمشى بهدوء و جار معاه الجمال ديالوو اميمة بالفرحة ) نوضي نوضيي شفت راااجل سكينة جبدات عينيهااا : اواااه فينهوو اول مرة نفرح فاش كتقولي ليا شفت راجل اميمة كتشوف في الرجل : وااااااتكعدييي غادي يمشيي ....ناضت سكينة دغيااا معاها و بداو كيتمشاو بزربة قاصديين رااجل سكينة منزل حواجبهااا : لباس ديالو في شكل اميمة : كيبان فحال دوك صحراوى حنا ماشي سوقنا اهم حاجة يوريناا الطريق سكينة كتمشي بزربة و كتشوف فيها : و لكن صحراويي اش غيدير في لندن اميمة : و صحراا بنفسهاا اش كدير في لندن ماعلينا سكتي سكتي الرجل الآعرابي كان كيتمشى و عينو مكحلة بالكحل و ملامحو رجل شرقي عربي بعنى الكلمة وطويل بزاف ولهيئة ديالو ضخمة جدا جار القافلة ديالوو حتى كيسمع شوشرة حدا الادن ديالوو اميمة بالانجليزية : مستر هاااي مستر ...نزل حجبانو و دار لجيهة الصوت و وقف و توقفت معاه الجمال ديالو و خرج عينووو بالصدمة وهو كيشوف جوج من بني آدام لباسهم غرييب و حدة شعرها بنفسجي وفي دراعها بعض الوشوم و الثانية شعرها أحمر و كتشير ليه بيديها و كضحك و كتكلم للغة غريبة بالصدمة بقا واقف كيشوف فيهم حتى وصلو عندوو ....و وقفو قدامو سكينة منزلة حواجبها بشك كطلع فيه و تنزل اميمة بلكنة بريطانية أنثوية: عافاااك ممكن تقولينا اينا بلاصة حنا ....و كترمش ليه هو كيشوف فيها و يرجع يشوف في سكينة و كيرجع خطوة اللور و عينيه كيدورو بيناتهم و بدل تعابيير ديال وجهووو الاعرابييي غوت في وجههم باللغة العربية الفصحى : شياااااااااطيييييين .....و داااار و تخلى على الجمال ديالووو و مشااا كيجرييي في واحد الاتجاااه و كيغوت شياطيين ....اميمة و سكينة واقفيين كيشوفو فيييه بتعابيير الصدمة اميمة : مااالووو ؟؟ سكينة نزلت حواجبها : شيطانة هي ليي حطاتوووو اميمة دارت عندهااا : ماشييي كيهضر بالعربية ؟ سكينة دورات راسها ليها منزلة حواجبها : بصح هادشي فشي شكل أ أميمة واحد بهاد الشكل في لندن شي حاجة مراكباش هنايا اميمة : ادن فين حناااا بالظبط🤴الانتقال عبر الزمن 🤴 👳♀️oumaima & soukaina👳♀️ 🧞♂️4🧞♂️ سكينة منزلة حواجبها بجدية كتربط الاحداث في الداكرة ديالها و كتفكر الآلة و الصحراء و هاد الاعرابي كتدور عينيها على الجمال و تدكرات كلمات البروفيسور تداخلت ليها الامور و ترابطت و قادت للنفس نتيجة تعالات نضرات الدهشة على وجهها و هي كتشوف في اميمة لي كانت حاطة يديها على خصرها و منزلة حواجبها كتدور في راسها و تشوف في الجمل كينضغ حداها و كتنهد ....سكينة شدت من دراعين اميمة بيديها بجوج و كتزعزع فيها و مخرجة فيها عينيها اميمة كتشوف فيها و ترمش : اميمة كتعرفييي ديييك الآلة يمكن هي ليي قال لييينااا عليييها البروفيسووور اميمة منزلة حجبانها و الدراعين ديالها مشدودة من طرف سكينة : اينااا آلة من الآلات هدر على بزاااف سكينة مخرجة فيها عينييها و كتزعزع فيها : الآلة ا اميمة الالة ديال اميمة كتشوف بعيد و مطلعة حواجبها و صوتها منكه بنبرة الخوف : س سسكينااا سكينة نزلت حواجبهااا : مالكيي .... وداارت من موراها كتشوف و هي تجبد عينيها .... كانو أربع صهووول قوية و متدربة و مسرجة كتجرييي بأقسى سرعة في ديك الرماال الدهبية و فووق منها اربع فرسان بخودااات ديال الحرب الحديدية كيضهر عليهم انهم من حراس الأمن ديال المنطقة كتافهم عرييضة و هازين في يديهم رمااح و موجهنها للعندهم ....اميمة و سكينة مخرجييين عينيهم فييهم خاصة انهم شافوهم كستهدفينهم همااا يدوروووو بسرعة كيجرييو بخطواات ثقييلة بحكم الرملة و كيلهثووو و اصواات اقدام الخيول كتزعزع الآدان اميمة كتجرييي بتعبير باكيي و كتنهج و رملة كثقل على رجليها : اربيييي شكووون هادوو جري جريي جرييي دورييي لهيم من لهيه قربوووو سكينة بنفس تعبير و كتنهج و بنفس السرعة : كلشيييي بسبابك دخلتينااا لدييك الآلة ... و ثقلت رجليهم حتى وصلات عليهم الخيول و تفرقو جوج على اليمين و جوج على اليسار باش يبقاو الفريستين الوسط وهما غمضو عينيهم و كيجرييو و كيغوتو ...فاتتهم حصانين و توقفو قدامهم و هما يفرانيو بجوجات و بغاو يرجعو و عينيهم خارجين و كينهجو للقاو جوج ديال الفرسان من اللور وقفو الوسط معرفوو فين يمشييو كيدورو يمين و شمااال و الجنود بداو كيدورو عليهم بالخيل بشوية وعينيهم لي بحال صقر باينين من تحت لخودة ومستهدفين أميمة وسكينة و في الايادي ديالهم الرماح اميمة بخوف كتنهج و تشوف فيهم : ياربييي شنو هادشيي سكينة مطلعة حواجبهاا : حناا في زمن آخر غير الزمن ديالنااا ......توقفو الجنوود كيشوفو فيهم و حتى اميمة و سكينة كيشوفوهم مالو من ورا ضهرهم جوج من الجنود من الاحصنة ديالهمو طلقو الرماح ديالهم و كل وحدة جبدوها لعندهم من صاك كادو لي في ضهرهم و جروهم لعندهم اميمة كتغوت بجهد : بعدووو منييي .....و سكينة منزلة حوتجبعا كتضرب في الخواا حتى جبدوهمللعندهم و كل واحد حوطها جندي بيدو على خسر وحدة و همااا كيغوتو بأقصى قوة عندهم و طلعهم فوق الجواد ديالهم في الامام على كرشهم فحال شي جزية اصطادها صياد ... اميمة كتضرب برجليها و بيديها في الجندي كتضرب غير لحديد و مغمضة عينيها : عتقوووونييي واااعتقووو الرووووح سكينة من جهة الاخرى مخنزرة و كتضرب بيديها و برجليها و بقوة في الجندي : بعد منييي نزلنييي وااا نزلنييي....و انطالقو الاحصنة كيجريو و في الحوزة ديالهم اميمة و سكينة لي كسروو دنيا بالغوات و لا مجييب وسط هاد البحر من الصحراء ....كانت قطعة منزلة من الجنة خضرا و كتوسطها بحيرة كبييرة دايرا بالنخل الكثيف المكان محمل بثمار ... و المئات من الخيوول الاصيلة مربوطة و كتاكل من عشب الواحة و منتاشرة في المكان....و الكثييير من الخيام منصوبة بالاوتاد ديالها بنفس القد و نفس الحجم و متباعدة فيما بينها كيتمشاو من حولها الجنود بالسيوف ديالهم و الحرس مشددين الحراسة بالرماح ديالهم ....في الوسط كانت خيمة كبييرة عرضها و طولها كيتعداو الامتاار مزخرفة بطريقة عربية غريقة و بابها منسادلة عليه ستارة خفيفة و الارضية ديالها مفرشة بزرابي الحمرا و واقفين عند بابها جنديين هازين الرماح و حارسينها .... و الجنود منتاشريين لابسين لباس الحديدي و محيدين الخدات كلهم كيجسدو رجولة رجل الشرقي على الاوجه ديالهم شعورة ديالهم كثيفة جالسين كالرجال على الارض كيناقشو مواضيع الحرب و الغزوات ....و بعضهم كيتبارز بالسيووف لي كيتسع صداها في المكان عاد وصلو الفرسان الاربعة على خيول لي بطئت السرعة و ولات كتمشى ببطئ فاش اقتاربت من هاد الواحة الشاسعة .... و سكينة و أميمة منسادلين على الخيول من بعد مدة من الصراخ لي مكانش عندو فائدة سكتو و كيشوفو اميمة ضامة يديها و مغمضة عينيها قلبها كيضرب و كتطلب ربي ...و سكينة كانت كتشوف في الطريق و كتفكر كيف غادي تدير لهاد المشكل لي تحطو فيه ...توقفت الخيل و نزلوو الفرسان ....الجندي 1 بغا ينزل أميمة من فوق الحصان شدها وهبطها و هي تبداا تطايف معاه و منزل حواجبها و كتغوت : متفيصنيييش بعد منييي وااا عتقوونيي .....الجندي 2 نزل سكينة و شادها بدراعو طويلة بعيدة عليه و هي منزلة حواجبها و كتضرب بيديها و برجليها باقسى قوة عندها و الجندي غير كيشوف فيها بجمود الجندي 1 شد اميمة من دراعها و مخليها كتغوت في ودنو : طلقنيييي حنااا مدرنااا والووووو ....سكينة منزلة حواجبها عيات تضرب بدون جدوى مكيتحركش هاد السيد ظهر في الساحة رجل ضخم عريض عامرة البنية ديالوو ...لابس لباس مختلف على الجنوود و السيف على الحزام ديالو تعبيرو تعبير رجل حربي كيتمشى للعندهم هو كيشوف بين عينيه جوج من النساء غريبات في الشكل و الكيف و بصوت شجية تكلم باللغة العربية حاط يد وحدة على الحزام ديالو: من هاؤلاء ...سكينة و اميمة قفزوو و توقفوو على اعمالهم و داروو كيشوفو فييه بالصدمة من عرضو و الطول ديالوو جندي 1 : لقد وجدناهم يا سيديي قائدة الحرس في الصحراء افزعوو الاعرابيي و أخدو قافلته جندي 2 : قال انهم شياطين ضهرو من العدم اميمة دارت كتشوف فيهم و مطرطقة فيهم عينيها قلبها كيضرب : ولد الحرااااام راااه غير كداااب والله غير سولناااه ....قائد الحرس نزل حواجبو بطريقة عنيفة من لي كتسمع الأدنين ديالو للكنة غريبة مسبقش ليه سمعهاا ....الجنود بداو كينتابهو للضوضاء و لكن متجرأ حتى واحد يقترب بوجود قائد الحرس سكينة كتشوف في الجنود و في قائد الحرس و الخوف على الوجه ديالها : ا اناا غاديي نشرح ليكم حنااا ماشيي من هنااا و داك سيد غيير هدرناا معاااه القائد الحرس منزل حواجبو : ماااهده اللغة الغريبة ؟؟ جندي 3 : اظن انهم من الغجريات يا سيدي قائد الجيش أميمة دورات راسها فيهم و كتشوف فيهم و البكية شداتها : وااش هادشيي بصح اويليييي واش من نيتهم كيهضرو فحال هاكاااا سكينة باغا تشرح ليهم : لا لا حنا ماشي من الغجريات قائد الحرس نزل حواجبو : خدووهم الى خيمة و كبيلو أياديهم حتى يحضر الأمير و نعرض امرهم عليه اميمة كتشوف فيهم و كتقفقف : وااااش من نيتهمم اشمن أمير كيخرفووو هادووو و زيدينها كيهضروو بالعربية سكينة كتحاول تشرح ليهم و مطلعة حواجبها : اسمعووو ....قبل ما تكملها ترفعت من دراعها هي و اميمة و تمشاو بيهم للخيمة من الخيام المنصوبة غادين و يتغاوتو ....قائد الحرس دار يدو من مورا ظهرو و منزل حواجبو فيهم : لباااسهن غريب جدا لم يسبق لي رأيت مثله حتى في الغجر جندي 3 قرب للعندو : انا ايضا انضرت لدراع صاحبة الشعر البنفسجي هناك طالاسيم غريبة قائد الحرس : اخشى ان تكونا من الجواسيس سنعرض امرها للامير عندما يعوود على بعض كيلومتراات من هااد الواحة .....كان فرس ابيض مزين بسرج من نوع الرفييع كيتمشى في الصحراء و هو رافع راسو للسما وفوقو ...رجل ضخم أكتافو عريضة لابس سلهاام فوق اكتافو مطرز بالدهب الخام و في رجليه خفافة مطرزة بالدهب ..الوجه ديالو فيه وسامة رجل شرقيي حروفو سوداء فحال الفحم الحجريي شعرو لحيتو سوداء و شعرو حريري اسود قاتم و فوق راسو عمامة ....الهيئة ديالو هيئة أمير ... و من وراه صفووف و صفوف من الخيووول ديال الجنود ديالووو تابعيين ليه و في على اليد ديالو اليمنى و اليسار وزراء كتضهر من طريقة لباس ديالهم المغايرة....يتبع
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.