البارت السابع

63 8 2
                                    

كان المنظر رهيب كل شخص يريد أن ينجو بحياته، يتدافعون، يصرخون ،من هول الصدمة كانت تنظر لهم بفزع،لا تعرف ماذا تفعل
لم تتحرك من مكانها قدماها لا تعينها لفت انتباها، طفلة وهي تبكي
ذهبت إليها بخطوات سريعة، أخذت تحاول التكلم معها ولكن يبدو الفزع على وجه الطفلة ،تبكي
أدركت ليس هنالك وقت، حملتها ونزلت تلك الطوابق لوحدها وهي تحمل مع الطفلة وصلت إلى الباب الخارجي للمستشفى، الكل كان بباحة المستشفى بعض من الأطباء والمرضى تحاول البحث عن أهل الطفلة ولكن سرعان ما جائها صوتاً ليس بالغريب عليها "دانيال "كان يلهث لأنه رائها من بعيد فجأها
مسرعاً
قال"أنتي بيخير؟منذ متى وأنتي بالداخل ؟هل اصابك مكروه؟لم أكن أعلم انكي بالداخل"

إجابته وهي تضحك..
"انا بخير لم يصيبني مكروه "

أخذ بعض الهواء للرئتيه وهو يشكر الله على سلامتها

أنظر إلى جانبة بعد ماشعر بنوع من الاطمئنان وقال
"من هذه؟"

أنظر إلى جانبة بعد ماشعر بنوع من الاطمئنان وقال"من هذه؟"

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

إجابته
"لا أعلم أعتقد اضاعت امها "

دانيال"اوه حقاً وماذا ساتفعلين الان"

ليان"لا أعرف "

إجابها بطمئنان..
دانيال"دعينا ناخذها إلى اداره المستشفى وهم يرشدونا ومايجب علينا فعلهُ،لأن يبدو الحريق قد اطفئ وحُلت المشكلة "

اومات برائسها بإجل واردفت...
"ولكن دعني اتصل بسيدرا لاطمئن عليها."

ذهبت بعض الخطوات ليست بالبعيدة

كانت الطفلة شاردة تنظر إلى الناس..

نزل دانيال إلى مستواها نظر إلى عيناها الزرقاوتان ويداه تداعب خصلات شعرها الذهبي يحدثها بلطف"
"كيف حالكي يا صغيرتي، ما هذا الجمال المبالغ به ياحلوتي "
كانت الطفلة عابسة ولكن ضحكت بصوت عندما حدثها وكأنها تفهم مايقول حتى هو نفسه تفاجئ ضحك هو ايضاً طبع قبله على خدها الممتلئ، اخذ يكلمها بجدية مصطنعة كأنها إمرأه كبيره ويبدو قد عجبها الأمر فتضحك كلما قال كلمة ،قبلها و هو يضحك من قلبهُ... أخذها وحملها،
كانت تبدو بعمر السنتين ولكن جسمها ممتلئ، يعطيها أكبر من عمرها، عيناها واسعتان و زرقاوتان، بفم وردي صغير ،طفله جميلة بكل ما تحمل الكلمة من معاني...
انزلها بعد....مااكملت ليان وقالت "حسناً دعنا نذهب

قلبك لي وطن.حيث تعيش القصص. اكتشف الآن