18

1K 60 159
                                        

عند انتهاء اليوم الدراسي لريم التي كانت متوترة للغاية و تحاول الاختباء او عدم لفت الانظار لها و هي مرتعبة فلقد كانت مركز الاهتمام للغاية طوال اليوم و حديث الجميع فتحاول الاختباء حتى نهاية اليوم ، اخذت حقيبتها محاولة الهرب الا ان ماري وقفت امامها فجأة و هي تكتف ذراعيها بغضب و تنظر مقطبه الحاجبين بحده لريم فتبتلع ريم رمقها بتوتر و خوف حتى سارت ماري و صديقاتها الثلاث نحوها و ماري تقول : نحن لم نكمل كلامنا بعد هل نسيتي ؟

ريم بارتباك : لا يوجد شيء للتحدث عنه

غرست ماري اناملها ببطن ريم بقوة قائلة بخشونة كما حفيف مخيف مع عيون مظلمة و ريم تتأوه بألم : هل انتي حامل منه و جعلتيه يجبر على الزواج منك ؟

عادت ريم الى الخلف و هي ذراعيها تحاوط بطنها ناظرة لماري بانزعاج كبير قائلة بخشونة لاول مرة تملك الجرأة بالتشاجر معها : لقد اكتفيت منكِ .  طوال السنة و انتي تتنمرين علي الا تخجلين من نفسك و انتي تفعلين هذا ما فائدة فعلك هذا حتى ؟

قالت ماري بغضب و هي ترفع حاجب : ما هذا ؟ هل انتي الجبانة تتشاجر معي الان ؟ ... هل تتفاخرين بعلاقتك مع جيمس و تظنين انك اصبحتي قوية به ؟

اجابت ريم بغضب : لا علاقة لجيمس بهذا انا اتكلم عنكِ انتي و صديقاتك .. ما فائدة فعل هذا ؟

ضحكت ماري بشر كبير و متعة : لأنه ممتع للغاية منظرك ... انه مضحك و غريب ايتها المشردة المسلمة ههه تحاول دوماً اخذ دور البريئة و هي ليست كذلك

عضت ريم على شفتيها ناظرة بارتباك ممتزج بحزن نحو ماري التي عقدت حاجبيها بخشونة و هي تشير بكلتا يديها الى ريم : امسكوا بها .. دعونا نعاقبها الان 

خافت ريم للغاية ناظرة حولها و لا يوجد احد سواهم بالممر فحاولت ان تركض لكن امسكن بها من ذراعيها بسرعة و اشلي تقول : سوف نلقنك درس لن تنسينه .. ما كان يجب عليك المجيء مع كل عاداتك و امورك الغريبة لبلدي اغربي عن وجهنا فقط و عودي الى الحضيرة التي اتيتي منها

امسكت ماري حقيبتها فاتحة السحاب و توقع جميع اشياء ريم ارضاً بينما ريم تنظر بخوف و الاثنتان التان تمسكانها يضحكن بشر فقالت ماري : ما هذة السخافة كل ما تحمله هو دفاتر و أقلام .. لا تملك حتى مكياج

اخذت هاتف ريم ناظرة بابتسامة ملتوية و تعابير مستمتعة : سوف تودعين هاتفك الان ..

ضربت هاتف ريم بقوة على الارض جاعلة من اعين ريم تتسع بصدمة لقد كان كل ما لديها لن تستطيع شراء هاتف مرة أخرى ، عملت الكثير حتى تشترية فتجمعت الدموع باعينها قائلة بصوت مبحوح و هي على وشك البكاء شعرت ان قلبها انكسر : لماذا تفعلين هذا لم افعل لك شيء ؟

اجابت بغضب منفعل : توقفي عن الاستمرار بقول هذا *****

اللتفتت بغضب مكملة حديثها و هي تخطو كعارضة ازياء بكعبها : هيا فتيات فلناخذها

انغامي ملك لهاحيث تعيش القصص. اكتشف الآن