•~•~•~•~•
منذ افتراقنا وأنا لم أعد أرى للكون أيّ ألوان، ولا أسمع أصواتاً سوى نبضات قلبي المتسارعة التي تهمس باسمك في كل دقة، أنام لأراك هناك تنتظرني كما كنت تفعل دوماً، أستيقظ لأجدني وحدي أنتظرك دون أن أمل، وسأظل في انتظارك حتى ألقاك.
•~•~•~•~•
الخوف...كان هذا هو الشعور الوحيد الذي شعرت به سيلينا وهي تنزل من سيارتها نحو تلك الجثة الضخمة حيث وقعت عليها اضواء سيارتها
بلعت ريقها حالما لمحت الدماء التي كتنت تزين قميصه لتجثو على ركبتيها مرجعة خصلات شعرها للخلف لترسل يدها بخوف مطبكبة على كتفه بخفة :"سيدي...عفوا..."
زادت نوبة خوفها حالما لم تجد اجابة لتمتد كلتا يداها نحوه حتى تديره بصعوبة بالغة ...
وقعت رأس الاخر داخل حضنها لتبرز ملامحه نت بين تلك الكدمات كلها
تطمد الدم في عروقها مع تيبس جسدها كليا فهي حاليا لم تعد تقوى على اي حركة او القيام بأي ردة فعل...
كانت كلمة الصدمة لا توفي حقها في خضام الصراع الداخلي بين مشاعرها في نفسها !
رمشت عدة مرات لترفع يدها المرتعشة مبعدة جهة من القميص نحو المكان الذي قامت بوشم اسمها عليه...
أنت تقرأ
Torment Of Lovers
Romansaعندما تجعمك الحياة بنصفك الثاني... لا يهم مدى الاختلاف فالروح تجد توأمها لكن العقل يستقر على الإنكار فبطريقة ما ستجد نصفك الثاني وكأن كل الاشياء خلقت لتلائمك الا هو محِتوى للبِالغين +١٨
