.
.
.
ارتدى قميص حريري اسود اللون، مدخلا إياه في بنطاله ذو اللون الأسود أيضا
التقط ستره حمراء ليرتديها
فتح ثلاث ازرا من القميص مظهرا عظم ترقوته
و صدره العريض
ليأخذ خواتم يزين بها جميع أصابع يده اليمنى
ورفع شعره نحو الأعلى،
و كخطوة اخيره وضع القليل من العطر
بحلق بالمرآه ليبتسم برضى
القليل من دماء التي تبدو و كأنها قد قطرت من فمه
ت
تجه نحو فكه الحاد
الإبتسامة تزين وجهه في كل مره يتخيل
رده فعل جيا عندما تراه
اتجه نحو الأسفل مغادرا نحو الحفل
________
رن جرس الباب ليتجهه يونغي لفتحه
يونغي أصبح يحدق فقط بجيمين الذي يحدق
هو الآخر به
" مهلا أنت بالفعل قد أتيت "
" و لماذا أنت مصدوم "
" لا شيء لكن يبدو انك متعطش لتموت "
" و ما شأن مؤخرتك بذلك "
انهى جيمين نقاشهم ليدفع يونغي قليلا مزيحه عن الطريق ليهم بالدخول
" سيد بارك ما الذي تفعله هنا؟ "
نداه كايا من خلفه أوقف جيمين في مكانه
التفت ينظر لها
بلونِ بشرتها المميز
وخط فكها الحاد
وضعت بعض المكياج ذات ألوان ترابية غامقة
وكانت ترتدي توب جلدي ضيق مع تنورة قصيرة
وبعض السلاسل فضية اللون تلتف حول رقبتها
وتتدلا من كتفيها ايضا
وشعرها لم يكن سوا مربوط من الخلف قليلا
و بعض من خصلات شعرها تسقط على وجهها بعنايه
ومع كل هذه الالوان الداكنه هي لم تكون ألا جميلة جدا
" مهلا ما هو تنكرك هل انت محاربه ام فتاة
من الهنود الحمر؟ "
سأل مغيضا كايا
" أحببت استراتجيتك تعلم كونك غير مرغوب بك هنا لذلك ترد ع سؤالي بسؤال آخر غبي "
" قد دعوت إلى هنا أيتها الصغيرة "
" من تدعوا بالصغيرة أيها القصير "
أنت تقرأ
Sleeping Prince
Romance" قرأت سابقا أن الذي يتعامل مع الحياة بقلبه، تخدشه التفاصيل الصغيرة.. الصغيرة جدا و هذا ما حدث معك لقد كنت تعيش بقلبك ترى و تفكر بقلبك، ربما جزء صغير منك يعلم سبب ما يحدث لكنه صغير كفاية لكي لا تلاحظ، ذلك الفراغ الذي تتحدث عنه هو مكان قلبك الخالي...
