٤

355 18 0
                                        

لما صحيت كانو خالاتي لسه قاعدين ومعاهم بناتهم والاصواات بتعلا كل ما انا بنزل عليهم تحت،،

خالاتي 3 امنيه وابتهال،، اميره،، عموما ما ح نتطرق لي أولادهم لأنه ما عندهم اي دور،،، نزلت سلمت عليهم وقلت ليهم انا طالعه،،


لبسته ولميت شعري كعكه لفوق وفوقها حجابي ،،وطلعته لقيت السيد احمد منتظرتي،،،

كنت ناويه اسبقه واطلع مع البنات او اي حته لكن هو طبعا فاهمني وبسبقني.طلعنا للدكتور بس ما كان في خوف زي اول مره وشويه شويه اصلا كنت بديت اتعود علي كلامه وملاحظاته الصغيره دي.

بعد طلعنا من عنده احمد لازم يمشي يشوف عروس "الريكاتا" بتاعته دي وفعلا مشينا ليها ولازم هي الاخرى تكون عامله في وشها الوان قوس قزح كلها لحد م ملامحها تختفي،،

ابتسمت ليها وهي سلمت علي بي افتراء كدا حيرتني زاتها لكن ما ركزته معاها وعملته حركه كل مره ركبته سماعاتي وفصلتهم بس اثناء كلامه حسيت بفتحه الباب الجنبي لاني كنت راكبه وراء وسامعه احتداد نقاش بين تسابيح واحمد وهي بتبكي لكن ظاهر شديد انه ما بكي يعني دموع تماسيح عديل كدا،

تسابيح : يعني انا طلوع معاك ما بقدر اطلع ولا بنتحرك بدونها حتي هسه انت اعتذرت امبارح وما حضرته عيد ميلادي عشان خطوبه اخوها فهمني انت خاطبها هي ولا انا،،

دا اخر شي سمعته منها وخليها جايطه مع احمد بس عايزه انزل لقيت صاحبه الكان امبارح معاي في الشارع،،، " يوسف ،، اسمه بقي في اصاني كانه صدي ما عنده نهايه ورجعته لوجودهم لسه جنبي بجملة تسابيح الازعه انه احسن يكون معاي عشان يعالجني لاني مجنونه وعندي نفسيات،، والله ضحكت قدامها وبصوت عااالي شديد كمان وفجأة وقفت ضحك "زي حركه المجانين البيضحكو شديد وفجأة يوقفو لمن يخلوعك ديل" بسس اتلفت عليها بطريقه مخيفه وقلت ليها بتعابير جامده بدون اي شي يتفهم منها،،

انا : انا ما مجنونه ولا منفسنه انا عاقله لابعد الحدود،، لدرجة مخك الصغير ما بيتخيلها فهمتيي، وشلت شنطتي وسماعاتي وتلفوني ونزلت من العربيه نزل وراي يوسف وانا ماشه بدون غايه بس ماشه بحاول اطلع كلماتها من راسي بس ما كنت قادره خالص بتردد جواي لحد ما رجليني ماتت ووصلت الارض، ولحظات بتاعت ضلام ،،لانه لما اغمض ما كنت بشوف شي غير الضلام والسواد،صحيت بحركه جنبي ودا كان صوت امي وهي بتبكي،، عاينت ليها وسرحت شويه كدا تاني سمعته اصوات موده و َضحي وريان،،،كلامهم وجوطتهم زادتني زياده وعملت لي صداع اخدته كم ساعه كدا وطلعته البيت ورجعته لي غرفتي ،، اول ما وصلت طلعتهم كلهم بره وبقيت براي،

فتحت دولابي بالتحديد الدفتر الاسود دااك، فتحت الصور وبقيت بتكلم معاه كانه بيسمعني وحا يطلع من الصور ويرد علي،،

يوسفي؟ انت سامعني وعارف قدر شنو انا محتاجة ليك،، انا بموت من دونك،، انت الوحيد الممكن يحس بي ويعرف شعوري،، هم اذوني شديد لدرجه بعيده،، انا يومياً بنوم وانت في بالي وما بتروح منه،، انت ساكن جواي لي قلت لي عمري ما حا ابعد منك وهسه انت وين،، وين من وجعي وصرخاتي دي،، عارف كلهم بقولو لي انتي منفسه ومجنونه ومنقاده لذكرياتك ،،تخيل كلهم بقولو انك انت ذكري وانه انت خلاص ماف،، انت مش كنت عايزني اخلص ونعرس هسه انا ما عايزه اخلص خلاص بس انت ارجع لي والله ما حا افرط فيك ولا ثانيه،،، انا محتاجه لي وجودك جنبي،،، و كلام كتير طلعته من جواااي....


مشيت اتوضيت ولبسته عبايتي ووقفت في المصلايه صليت لحد ما ارتحت لحد ما حسيت روحي دي خفت شدييد ورجعت لي ريشه بس،، حضنت مخدتي ونمت ،،ما صحيت الا بصوت اذان الصبح،، لما كان بقول الله اكبر،، اصوات اكتر من اذان متداخله مع بعض حاجه في قمه الراحه والطمأنينة،، ودا البقولو عليه اسند نفسك بي نفسك،، حتي اقرب الناس ليك ممكن في يوم انت تحس انه ما حا ترتاح ليه عشان كدا رمم نفسك واصلحها مع ربك.




_تعلّق بالله ثم بنفْسَك..فلا نفسك تخون ولا الله يرحل.


#إعتزل_ما_يؤذيك

#شهد_محمد

اعتزل ما يؤذيكحيث تعيش القصص. اكتشف الآن