وصل البارت اللي مكتوب قبل ما الرواية كلها تتكتب 🎤 💃🏻 💃🏻 💃🏻
بالنسبة لأي حد بيحب النهايات الواقعية فالنهاية دي مش ليك و اكتفي بالبارت السابق كنهاية 👍🏻
و لو إن ماشاء الله اكتشفت إن كل اللي بيقروا الرواية أصلا بيكرهوا النهايات الحزينه أكتر مني و محدش فيهم طايقني من امبارح 😂😂🤦🏻♀️
استمتعوا نونبياتي الأعزاء 🖤🌨️
~~~~~~~~~~~~~~
Start
مر سبعة أشعر تقريباً منذ ما حدث...و طوال ذاك الوقت سيهون قضي معظم وقته بعيداً عن كل شيء
لم يمنح عمله أي تركيز و لم يهتم لمن حوله كما أنه لم يكن يتفاعل مع الآخرين علي عكس جونغداي الذي قرر أن يعمل بجدية و يتوقف عن التهور
سيهون الذي قرر الإستسلام لم يكن كما جونغداي الذي قرر أن يكون أفضل من والده
بخطوات متساوية اقترب من مكتب رئيسه لينظر إلي الظرف بين يديه قبل أن يتنهد ليضعه هناك
سيهون اتخذ قراره النهائي... بل فعل ذلك منذ فترة لكنه كان مضطراً للإنتظار إلي أن تمر فترة كافيه كي ينسي الجميع كل شيئ
هو لا يستحق أن يكون هناك، حتي و إن كان منذ البداية لم يقصد حدوث ذلك، حتي و إن كان مجرد خطأ أو سوء فهم فهو اكتفي و لا يليق به البقاء بهذه المهنة
لا يستحق أن يثق به شخص آخر
هو شخص سيئ بنظره
خرج من المكتب بعد أن وضع استقالته هناك ثم عاد إلي مكتبه الخاص يُلملم أغراضه إلي أن شعر بالباب يُفتح و يُغلق مرة أخرى ثم بصوت خطوات تقترب منه فتوقف عما يفعل دون أن يلتفت إلي الزائر
رأسه تحركت إلي الجانب قليلاً حين وُضعت ورقة علي الطاولة بجانب صندوق أغراضه التي يجمعها فتنهد جونغداي الذي دخل لتوه
" لا أعرف هل ستسامحني أم لا و لا أستطيع لومك فهذا طبيعي كوني أمتلك ملامحه، صوته و ربما بعض تصرفاته التي ستُذكرك به دائماً لذا... اقبل هذا كإعتذار مني و أتمني أن..."
قاطعه سيهون بإلتفاته نحوه بحركة سريعه مُحتضناً إياه فأغلق جونغداي عينيه بقوة بينما يدفن رأسه بعنق الأطول يشهق ببكاء كما فعل سيهون
كلاهما تأذي
كلاهما كان ضحية و ظالم بالوقت ذاته لذا ربما يتفهمان موقف بعضهما

أنت تقرأ
18th of May :unknown
Fanfiction" ااه هل زوجتك فاقدة العقل تعرف أنك قاتل والديها؟... سيكون رائعاً حين تعرف أن الشخص الذي يحميها ليس سوي قاتل عائلتها" " ماذا يعني ذلك؟... هل كل شيء كان مجرد خدعة؟ " " كُنت أنا دائماً جونغداي.. لطالما كنت أنا و ليس هي " " منذ البداية كنت علي علمٍ به...