12

227 27 89
                                    

Start

سيهون أمال بوجنته فوق كفه بينما يُراقب سوشيل بأعين لامعة

أي شخص سيراه بهذه الحالة يُمكنه إدراك كم هو واقع بالحب مع زوجته الصغيرة

تنهيدات مُرهقة كانت تغادر ثُغره من حين إلي آخر و هو ينصت إلي ما تتفوه به من ترهات تحاول بها الهروب من نظراته التي تجعلها تشعر بالإرتباك و تجعل من الفراشات تُحلّق بمعدتها

" لا أفهم كيف يُحبها طبيب وسيم و هي لا تنظر نحوه بينما..."

"طبيب وسيم؟"

سيهون شخر بسخرية ليتكتف بإنزعاج قائلاً

" ألم يكن من الوقاحة قول هكذا كلمات للغُرباء أم أنني فقط المقصود بهذا الأمر؟"

"لا إنها وقاحة لكنني لم أُخبره بوجهه لذا هذه ليست وقاحة فهو لا يعرفني و لن يُفكر بأنني سهلة المنال أو شيئ من هذا القبيل "

أجابته بإبتسامة مُتسعة ليعقد سيهون حاجبيه قبل أن يُشير نحوها بسبابته

" هل تحاولين إزعاجي أيتها الصغيرة؟ لأنني حقاً بدأت أنزعج و لن يُعجبكِ ما قد أفعله "

و ها هي سوشيل تزم شفتيها بإبتسامتها الخجولة بينما تُدير عينيها بطريقة طفوليه

إحدي عاداتها التي تجعل من سيهون ينسي اسمه للحظات

سوشيل اعتدلت سريعاً حين اقترب النادل يضع العشاء أمامهما ثم زُجاجة تحتوي سائل أحمر قاتم وُضعت أمامهما بعدما أفرغ النادل القليل بالكأسين أمامهما و أعين سوشيل كانت تتسع بلطافة و هي تري ذاك السائل يوضع بالكأس أمامها

" هذا..."

أشارت إلي الكأس بعدما غادر النادل و سيهون ابتسم إليها بينما يقترب بجذعه من الطاولة حين أُغلقت الأضواء تاركين الشموع تُضيئ المكان

"عشاء علي ضوء الشموع و عصير أحمر كما تُريدين أنتِ"

همس بخفوت ليفرد كفه علي الطاولة قريباً من سوشيل فرمقت كفه للحظات قبل أن تضع خاصتها به بتردد

" أعدكِ حين ينتهي كل شيئ سوف أفعل كل ما تُريدينه لذا إلي ذلك الوقت لا تُفكري بالأمور السلبية التي أكرهها أنا"

أثناء حديثه حرك كفه مع خاصتها يرفعهما عن الطاولة قليلاً كي يُشابك أناملهما سوياً ثم ضغط علي كفها بلطف و هو يبتسم لتبتسم هي الأخري

18th of May :unknownحيث تعيش القصص. اكتشف الآن