(10)

4.9K 215 28
                                        

يا لها من حواء





(10)

وصلا الى مطار لندن بعد رحلة دامت ما يقارب اليوم..انهيا ورقهما...وخرجا ليجدا ابن عمتهم...توفاها الله...ينتظرهم بأبتسامة هشة

ريتاج :ايه اللي جاب الملزق ده هنا

روما كاتمة ضحكتها:عيب..الراجل يشكر

ريتاج:يا بنتي ده كان بيلف حوليكي...علشان يستغفلك

روما:طب انتي تعرفي عني كده

ريتاج:انا اعرف عنه اكتر من كده

روما:طب يالا يالا...

اتجها الى الشاب ...القى عليهم التحية و بعضا من الأطراء على جمالهم الفائق

روما:ازيك يا اكرم عامل ايه؟

اكرم:تمام يا روما انتي عاملة ايه؟

روما:الحمدالله...

اكرم:ازيك يا ريتا

ريتا بنصف ابتسامة:اسمي ريتاج مش ريتا...و الحمدالله

اكرم بحرج:اسف...تقريبا سمعته غلط

ابتسمت له ابتسامتها الصفراء التي اشتهرت بها..اخذ الحقائب منهم...و اتجهوا الى السيارة الحمراء الفاخرة...جلسوا فيها..و بدأ اكرم بالقيادة..لم تخلوا جولتهم من كلامه حول العمل و الأسعار المتضاربة..الا ان وصلوا...ترجل هو الأول ليخرج الحقائب

ريتاج:قسما بالله ان ما بعدتي الملزق ده عني...لهقوم مولعة فيه

روما:بس يا بت..ما هو لطيف اهو...

ريتاج بسخرية:كلب لطيف

روما:طب انزلي انزلي ...هموت و انام

ترجلا الأثنين...و دخلوا الى المنزل المتواضع الذي كان بابه مفتوح...كان المنزل يملؤه صور ..صور رجل يبدوا عليه كبر السن و بجانبه امرأة رغم عمرها....الا انها لازالت فائقة الجمال...تجمدت روما امام احدى الصور التي كانت هي فيها...كانت ترتدي فستان قصير...جالسة على مقعد الأطفال و تحتضنها جدتها من الخلف...نظرت الى نفسها و هي صغيرة..و الى جدتها لتستنتج انهم مثل بعض..قاطع تأملها للصورة صوته الدافئ..الملئ بالحنان

"شبهك اووي"

التفت لتجده يجلس على كرسي متحرك...يحتل اللون الأبيض شعره..لكنه لازال كما هو...جميل الأعين..و البشرة

روما:لا ..ازاي ابقى شبه القمر

ابتسم لها"انتي شبها في كل حاجة..ملامحها...ضحكتها حتى الشخصية...ميهمهاش رأي حد ...نورتي يا روما"

اقتربت منه في حنان...و احتضنته..كان وجهه مقابل الى صورها..ادمعت عينيه عند تذكرها...

ابتعدت روما لتقترب ريتاج ممازحة:ايه يا جدو...هتقلب علينا المواجع ليه

يا لها من حواءحيث تعيش القصص. اكتشف الآن