يالها من حواء
(20)
ظلت روما واقفة...تأخذ ما تيسر لها من مقاسات و هي بالأسفل
روما بضيق:مفيش سلم هنا
احمد بأبتسامة:لا في
ذهب احمد بأتجاه باب المخزن..فتحه و اخرج منه سلما طويلا...
احمد:تحبي اطلع انا
روما بضيق:شكرا..هعرف اطلع
فتحت روما السلم الحديدي...وصعدت عليه..كانت تمسك بيديها المقياس...كانت روما مريضة من الأرتفاعات...لكنها صعدت كي لا تطلب منه حتى ولو مساعدة بسيطة.!!..وصلت روما الى ما تريده و هي تحاول الا تنظر الى الأسفل...امسكت بالمقياس و بدأت بفتحه و يدها ترتجف..
احمد:بشمهندسة موبايلك بيرن..يا بشمهندسة..يا روما
لم ترد روما...ولم تنظر...ظلت ممسكة بالمقياس..
ذهب احمد ناحية هاتفها ووجده نائل...ابتدت ملامح الغضب الأصتناعي ان تظهر عليه...
احمد بضيق:واحد اسمه نائل
روما بصوت حاول الثبوت:سيبه دلوقت
فعل ما ارادت دون التعليق...اتجه الى الطاولة ووضعه عليها...واقبل مرة ثانية امام السلم..منتظرا طريقة تفتح له مجال الأيغاظة..وقعت مفاتيح روما دون قصد من جيبها...لكنه التقطها و ابتسم على صورتها و هي طفلة..فهي كانت من محبي الأحتفاظ بذكريات الطفولة
احمد بأبتسامة:على فكرة شكلك حلو و انتي صغيرة
اتسعت اعين روما...و نظرت سريعا اليه و هو بالأسفل..بدأت بالأحساس بالدوار..اصبحت الرؤية تختفي شيئا فشيئا
احمد بصوت عال:روما!!
..........
خرج الثلاث اصدقاء..و اتجها الى النيل...مكان يجتمع فيه كل مهموم و كل محب...كل من تشاجر مع عائلته و من تشاجر مع زوجته او حبيبته...فهو مكان يشمل جميع الأحاسيس والمشاعر..
جلس الشباب..على الأرض....
حسن:ماتخلص يا حازم و اقعد
حازم بتعجب:انتوا قاعدين على الأرض في نص الشارع و عادي كده؟
عادل:حازم كلنا ولاد تسعة..و بعدين والله القعدة واحشتني من ابتدائي
حسن:ماهو علشان حضرتك عملت فيها ابو العريف..و قعدت تسوق بينا فكل الأمكان اللي ربنا خلقها..الأماكن اتاخدت
ابتسم لهم حازم فلقد اصبح الجنون عنوان اليوم!!
جلس حازم بجانبهم و بدأوا الثلاثة بتذكر ماضيهم الذي اعتبروه نعمة من انعام الله
عادل:فاكر ياض يا حسن لما كنت اخد سندوتشاتك و كنت البسها في حازم
حازم بضيق:كنت عيل بريالة زمان على فكرة
أنت تقرأ
يا لها من حواء
Romance"اخترقت حصون قلبي لتصبح ملكا فيه" ..... مجرد عنيدة لا تجيد شئ الا اللعب بالكرة.... تقع في فخاخ عدة بين مجتمع يفرق تفرقة عظيمة بين حواء و جنس ادم .... هو ليس الا من جنس ادم ..يائس فقد كل ما اوجدته الحياة له ..عاد الى حياته القديمة ليقابلها و يبدأ الق...
