2:20

123K 5.4K 2.2K
                                        


دخلت ستيلا المطبخ لتجد السيدة جيون تحضر الطعام لتقف بجانبها وتردف لها بلطف:

-هل تحتاجين مساعدة خالتي

ابتسمت لها وطالعت معالم وجهها الجميل وهدوئها لتومئ برأسها

- نعم حبيبتي ناديتك حتى تأخذي الطعام لجونغكوك

- ولما انا

ردت بتوتر ممتزج بالخوف

- لأنه غاضب وان اخذته له لن يناوله ولديه ادوية بعد العشاء لذلك ستاخذيه انتِ بالطبع لن يصرخ بك سيخجل منك.

- حسنا

ردت بتوتر بسبب اصرارها وحملت صينية الطعام امام انظار السيدة جيون التي ابتسمت بسعادة لتتوجه نحو الصالة

__

وقفت امام باب غرفته وهي مترددة لكنها شجعت نفسها لترفع يدها وتطرقة بخفة لكن لم تسمع اي صوت

-ايعقل انه نائم ااه لايهم سأضعه على الطاولة واخرج

فتحت الباب بخفة لتتسل لانفها رائحة السجائر الممزوجة بعطر رجالي تملئ تلك الغرفة المضلمه

- لما غرفته مضلمه كالقبور!

همست بعد ان وضعت الطعام على الطاولة لتستيدر بنية الخروج لكنها..

اصطدمت بجسد صلب افقدها توازنها وكادت ان تسقط لكنه باغتها بسحبها من معصمها لتترتطم بصدره العريض

فتحت عيناها و ركزت به لتتعرف عليه من خلال الضوء الخافت الذي يضهر من باب الحمام ولم يكن سوى جونغكوك الذي كان يقف امامها وشعره مبعثر ويرتدي تيشيرت وسروال فضفاض باللون الاسود

- مالذي تفعليه هنا ؟

همس بصوته المبحوح امام وجهها وكفيه تعانقان خصرها المنحوت بينما تضع يداها على صدره وقبل ان تجيبه فُتحت الانوار وكانت ميرا التي رأتهم بتلك الوضعية لتشتعل غضبا

- مالذي يحصل هنا؟

استدار جونغكوك بنظراته الباردة بعد ان صرخت مفزعة ستيلا التي ابعدت يداه بسرعه وعادت للوراء ترتب خصلاتها

-اخفضي صوتك قبل ان اقطع لسانك.

رد بحده لتنظر ستيلا للوضع المزري وتكلمت بتوتر وبالكاد تخرج منها الحروف

ME AND YOU. حيث تعيش القصص. اكتشف الآن