جلس على الأرض تغزوه آلاف الأفكار وتثقل صدره، شعر بضغطٍ كبير يخنقه خياله يجره نحو أسوأ الاحتمالات... أن يفقد زوجته، أو طفله.
وضع رأسه بين يديه، تزامنًا مع دخول والديه ووالدة ستيلا إلى المكان.
ركض الجميع نحوه واحتضنته والدته بقوة إلى صدرها تربت على ظهره بحنان وهي تحاول تهدئته.
-لا تبكِ، بني... أنت رجل قوي. تفاءل، ستكون زوجتك وابنك بخير.
هزّ رأسه وهمس بصوت مخنوق من شدة الألم
-أمي... قلبي يؤلمني. لا أستطيع تخيّل حياتي من دونها...كُله بسببي تركتها وحدها وأنا اعلم بحالات الإغماء المفاجأة..
نزلت دموع والدته بصمت وقبلت رأسه بحنانٍ بالغ.
-بني انهض من على هذه الأرض الباردة، أرجوك.
قال والده وقد انحنى إلى مستواه لكنه تجاهله وما زال يحدق في الفراغ كمن فُصل عن الواقع.
تنهدت والدته بألم ثم اتجهت نحو السيدة كيم التي كانت واقفة بعيدًا تبكي بصمت
في تلك اللحظة خرجت إحدى الممرضات فرفع جونغكوك رأسه بسرعة وقد امتلأ وجهه بالذعر.
-كيف حال زوجتي؟ وابني؟ هل... هل هما بخير؟
سأل بلهفة، وقد أمسك بكتف الممرضة دون وعي وبقوة.
-سيدي، حالة السيدة مستقرة أما الجنين فلا يمكننا الجزم قبل فحص نبضات قلبه.
أجابت محاولة التملص من قبضته ثم مضت في طريقها.
تراجع بخطوات متثاقلة وجلس على الكرسي القريب من والده الذي وضع يده على كتفه مواسيًا.
-بني... تفاءل، وادعُ الله أن يحفظهما لك، لا تفقد الأمل.
-عسى ألمهم بقلبي
همس بصوت مبحوح، وأرجع رأسه للخلف يتنفس بثقل.
نظر والده إليه بحزن، ثم أدخل يده في جيب سترته وأخرج الحذاء الصغير الذي كان قد اشتراه ليُفاجئ به زوجته.
ابتسم ابتسامة باهتة، وعيناه تغصان بالدموع.. تأمل الحذاء الصغير في يده المرتجفة
••
مرت مدة والجميع لا يزال بانتظار خروج الطبيبة بينما بقي جونغكوك على وضعيته ذاتها شاردًا ومتجمّدًامكانه
أنت تقرأ
ME AND YOU.
Fantasyعندما تجبر فتاة مدللة وطائشه على الزواج من رجل متزوج يفوقها عمرًا ... ⚠️ لا اسمح بالأقتباس بأي شكل من الاشكال
