15:20

124K 3.7K 2.7K
                                        

تمشي بخطوات منزعجة بينما تتأفأف بضجر بسبب الحراس الذين يحاوطونها من كل الاتجاهات

- أنت سيد حارس سأدخل للحمام هل ستدخل معي أم ماذا

أردفت بينما تكتف يديها لصدرها وتطالعه

- لا سيدتي لكن سنقف هناك ننتظرك..

-أخبر سيدك اللعين أن يأتي حالًا هيا

قاطعته بغضب واضح ليحمحم الآخر بتوتر

- ما بك سيدتي؟ هل أزعجناك بشيء

- وجودكم يزعجني لا أحب أن يلتصق بي أحدهم ألا تفهمون اللعنة أريد أن أتنفس

قالت بتذمر وهي تضرب الحارس على ذراعه ليكتم رفاقه ضحكتهم

-حسنًا سيدة جيون فقط اهدئي

قلبت عينيها بملل لتمشي باتجاه روزان التي كانت تنظر لهم من بعيد وهي منفجرة بالضحك على جنونها، بينما الحارس حمل هاتفه واتصل بجيون الذي فتح الخط بسرعة

- هل حصل شيء لستيلا

- لا سيدي لم يُصبها أي شيء لكنها منزعجة من وجودنا معها وأخبرتني أن أتصل بك

-هل فعلتم شيئًا يزعجها؟

توتر الحارس للمرة الألف بسبب نبرته

- لا سيدي أقسم لم نفعل شيئًا فقط كنا نرافقها بصمت لكنها أخبرتنا أنها تكره الالتصاق بأحد

- حسنًا، ابقوا معها سأصل قريبًا

أردف بتنهيدة لينهض من مكانه ويخرج باتجاه سيارته

••

تجلس ميرا رفقة والدتها وأخيها في صالة منزلهم وعلى وجهها ملامح الانزعاج

-أمي أخبرتكم أنني سأنتقم من ستيلا الحقيرة وإلا لن أرتاح أبدًا وغدًا سأكون بداخل كوريا

- ابنتي تعلمي ما عواقب الذي يعبث مع جونغكوك انظري أين وصلنا لو لا أننا أقاربه لكنا في الجحيم انسيهم ولتحل اللعنة عليهم

- معك حق أمي فقط ابقي تمني أن لا يرَوا السعادة بحياتهم

وافقها مارك وهو ينظر بهاتفه لتصرخ ميرا

-التمني لن يجدي نفعًا سأفعل وأدمر سعادتهم أنتم لا شأن لكم

أردفت وهي تصر على أسنانها بغضب لتتنهد والدتها من عنادها

ME AND YOU. حيث تعيش القصص. اكتشف الآن