ركب سيارته التي كانت متوقفة أمام الطائرة في انتظاره ليقف أمامه بيكهيون.
-سيد جيون سأذهب الآن إلى منزلي نلتقي غدًا مع والدي.
أردف بهدوء ليومئ له ببرود ويرفع زجاج السيارة ثم بدأ السائق بالتحرك بعد أن جلست ميرا بجانبه.
-أين سنذهب؟
سألته مبتسمة فرد عليها ببرود كعادته
-للفندق أين برأيك؟
همهمت له بهدوء ليرجع رأسه للخلف ويتذكر أمر ستيلا فأخرج هاتفه من جيبه واتصل بها لترد بعد ثوانٍ
-Hey my love .
-Baby girl, How are you?
قال بصوتِ خشن لتبتسم هي في الجهة الاخرى بينما تعبث بالوسادة بخجل من نبرته.
-أنا بخير وأنت؟ هل وصلت؟
-إن لم أصل كيف سأتمكن من الاتصال بكِ يا حمقاء؟
رد وهو يضحك بخفة مما أزعجها فتذمرت
-هل أنا حمقاء؟
-نعم أنتِ الحمقاء خاصتي.
قلبت التي بجانبه عينيها بسخرية وكتفت يديها على صدرها وهي تتسمع عليهما.
-حسنًا لن أكلمك مرة أخرى.
-لا كنت أمزح...
توقف فجأة بعد أن أغلقت الخط بوجهه ليضحك بخفة على طفوليتها.
-ألا تظن أنها عديمة احترام؟
قالت باستنكار ورفعت حاجبها.
-عديمة الاحترام أفضل من عديمة الأخلاق
رد بهدوء مريب ثم فتح باب السيارة ونزل بعدما توقفت أمام أحد الفنادق الضخمة.
-تبًا !
همست بحدة لتنزل وتلحق به بعد أن رأته يدخل وخلفه اثنان من الحراس.
-أريد غرفتين وبسرعة.
قالت لموظفة الاستقبال التي انحنت له باحترام.
-أمرك سيدي.
-لماذا غرفتين؟
جاءه صوتها المنزعج ليرفع عينيه من هاتفه ويضعه في جيبه
-زوجتي تغار
أنت تقرأ
ME AND YOU.
Fantasyعندما تجبر فتاة مدللة وطائشه على الزواج من رجل متزوج يفوقها عمرًا ... ⚠️ لا اسمح بالأقتباس بأي شكل من الاشكال
