12:20

110K 4.5K 1.8K
                                        

ركب سيارته التي كانت متوقفة أمام الطائرة في انتظاره ليقف أمامه بيكهيون.

-سيد جيون سأذهب الآن إلى منزلي نلتقي غدًا مع والدي.

أردف بهدوء ليومئ له ببرود ويرفع زجاج السيارة ثم بدأ السائق بالتحرك بعد أن جلست ميرا بجانبه.

-أين سنذهب؟

سألته مبتسمة فرد عليها ببرود كعادته

-للفندق أين برأيك؟

همهمت له بهدوء ليرجع رأسه للخلف ويتذكر أمر ستيلا فأخرج هاتفه من جيبه واتصل بها لترد بعد ثوانٍ

-Hey my love .

-Baby girl, How are you?

قال بصوتِ خشن لتبتسم هي في الجهة الاخرى بينما تعبث بالوسادة بخجل من نبرته.

-أنا بخير وأنت؟ هل وصلت؟

-إن لم أصل كيف سأتمكن من الاتصال بكِ يا حمقاء؟

رد وهو يضحك بخفة مما أزعجها فتذمرت

-هل أنا حمقاء؟

-نعم أنتِ الحمقاء خاصتي.

قلبت التي بجانبه عينيها بسخرية وكتفت يديها على صدرها وهي تتسمع عليهما.

-حسنًا لن أكلمك مرة أخرى.

-لا كنت أمزح...

توقف فجأة بعد أن أغلقت الخط بوجهه ليضحك بخفة على طفوليتها.

-ألا تظن أنها عديمة احترام؟

قالت باستنكار ورفعت حاجبها.

-عديمة الاحترام أفضل من عديمة الأخلاق

رد بهدوء مريب ثم فتح باب السيارة ونزل بعدما توقفت أمام أحد الفنادق الضخمة.

-تبًا !

همست بحدة لتنزل وتلحق به بعد أن رأته يدخل وخلفه اثنان من الحراس.

-أريد غرفتين وبسرعة.

قالت لموظفة الاستقبال التي انحنت له باحترام.

-أمرك سيدي.

-لماذا غرفتين؟

جاءه صوتها المنزعج ليرفع عينيه من هاتفه ويضعه في جيبه

-زوجتي تغار

ME AND YOU. حيث تعيش القصص. اكتشف الآن