رلس على الأريكة مرخيًا رأسه إلى الخلف وعقد حاجبيه بغضب واضح متجاهلًا توسلات الشخص الذي كان يُسحب إلى الخارج.
-لا تغضب ليس من الجيد لصحتك أن تبقى غاضبًا طوال اليوم.
أتاه صوتها الأنثوي ليفتح عينيه بسرعة ويعدل من جلسته وهو يهمهم بخفوت.
-لا تقلقي أنا بخير... ارتاحي أنتِ.
قالها محاولًا النهوض لكنه توقف حينما امسكت يده بخاصتها الناعمة.
-أعلم إلى أين ستذهب... أرجوك لا تفعل له شيئًا فليس له ذنب بما حصل.
همست والدموع تملأ عينيها لينظر إليها بحيرة عاجزًا عن رؤية حزنها.
انحنى لمستواها وحاوط وجنتيها بكفيه، مبتسمًا بخفة رغم اشتعال غضبه وهمس
-حسنًا لن أفعل له شيئًا.
وما إن أنهى جملته عانقته بقوة فلف ذراعيه حول خصرها مقربًا إياها منه مستنشقًا عبيرها الهادئ.
دخلت والدته تحمل كوب عصير لتبتسم على منظرهما اللطيف معًا.
-هيا صغاري... تفضلوا.
قالتها بابتسامة دافئة حين ابتعدا عن بعضهما ليأخذ جونغكوك الكأس من يدها ويعطيه لستيلا بعد أن أجلسها بجانبه.
-مرحبًا.
قاطعهم صوت العمة بيون السعيد بعد أن دخلت لينظروا إليها باستغراب.
-ما سر هذه السعادة المفاجئة؟
سألت السيدة جيون بنبرة تخالطها لمحة من السخرية لترد الأخرى بابتسامة مشرقة
-سيأتي ابني مارك الليلة... متحمسة جدًا لرؤيته.
تبدلت ملامح جونغكوك فور سماع اسم مارك واشتدت قبضته بغضب ظاهر.
-ولماذا يأتي الآن ويترك أعماله؟
-لديه إجازة لشهر كامل.
نهض جونغكوك من مكانه والانزعاج يكسو ملامحه ثم دخل غرفته وخلع قميصه مستلقيًا على السرير بإرهاق.
دخلت ستيلا الغرفة بعد فترة قصيرة لتجده مستلقيًا على بطنه عاري الصدر فتقدمت نحوه بخطى مترددة وقد كان مغمض العينين.
وضعت الغطاء برفق فوق جسده ثم جلست إلى جانبه وبدأت أناملها تعبث بخصلاته الحريرية.
أنت تقرأ
ME AND YOU.
Fantasíaعندما تجبر فتاة مدللة وطائشه على الزواج من رجل متزوج يفوقها عمرًا ... ⚠️ لا اسمح بالأقتباس بأي شكل من الاشكال
