دخل الغرفة حيث ترقد زوجته فوجدها لا تزال نائمة وعلامات الإرهاق بادية على وجهها الشاحب تنهد بهدوء وجلس إلى جوارها يمسك يدها ويطبع قبلة رقيقة على ظهرها.
- أعدكِ لن أدع أي أذى يمسكِ مهما كان.
همس وهو يبعد خصلات شعرها المتناثرة عن وجهها ثم طبع قبلة سطحية على شفتيها ليقاطع لحظتهما رنين هاتفه.
- نعم؟ ماذا هناك؟
- أعتذر جدًا سيدي، كان علي إخبارك مسبقًا لكن ضيوفك من اليابان قد وصلوا الآن وهم بانتظارك لمناقشة المشروع.
قالها مساعده بنبرة متوترة.
-هل جُننت؟ ألم نتفق أن الموعد بعد أسبوع أي بعد انتهاء إجازتي؟
تحدث من بين أسنانه والغضب واضح في نبرته.
- أعلم لكنهم حضروا فجأة... هل ترغب بتأجيل الاجتماع؟
تنهد بامتعاض ناظرًا إلى زوجته النائمة أمامه ليضغط على كفها بلطف.
- لا سأكون هناك خلال دقائق.
أنهى المكالمة وأغلق الهاتف ثم انحنى وطبع قبلة على جبينها قبل أن يغادر الغرفة.
- أمي ستيلا ما زالت نائمة اعتني بها من فضلك حتى عودتي سأرسل السائق ليُوصلكم إلى المنزل لاحقًا.
- إلى أين؟ أتترك زوجتك في هذه الحالة؟!
-لدي اجتماع مهم وداعًا الآن.
قالها مستعجلًا تاركًا والدته تتنهد بيأس من حياة ابنها التي تُنهكها الاجتماعات.
- اللعنة على كل شيء...
تمتمت وهي تجلس على الكرسي القريب فجاءت السيدة كيم وجلست بجوارها تربت على كتفها برقة.
- اهدئي عزيزتي سيتغير كل شيء حين يدرك أنه سيصبح أبًا حينها سيبدأ بتخصيص وقته لعائلته وراحته.
– لكن إلى متى سيبقى غارقًا في أوراقه واجتماعاته؟
- سيتغيّر... كل شيء سيأخذ مجراه بمرور الأيام.
- آمل ذلك... هيا لنذهب ونرَ إن كانت ستيلا قد استيقظت.
قالت السيدة كيم لتدخل الغرفة بهدوء، وستيلا كانت لتوها قد استفاقت تمسك رأسها بألم وتنظر حولها باستغراب فآخر ما تتذكره أنها كانت تتبادل القبل مع جونغكوك.
أنت تقرأ
ME AND YOU.
Fantasyعندما تجبر فتاة مدللة وطائشه على الزواج من رجل متزوج يفوقها عمرًا ... ⚠️ لا اسمح بالأقتباس بأي شكل من الاشكال
