20:20

127K 4.4K 2.6K
                                        

سأذهب تركض نزولًا من الدرج وشعرها الحريىي يتطاير فوق وجهها وهي تصرخ بحماس

- آآآه لقد خسرت!

صرخت بتذمر وجلست على الأرض تُمثل البكاء ليرمقها الطفلان بحزن ويحتضنانها من الخلف بأيديهما الصغيرة.

- لا تحزني مامي...

قال الصغير "سول" وهو يمسك وجنتيها عابسًا بشفتيه بلطافة جعلتها تنتحب و تقبل شفتيه بقوة.

- وأنا؟!

عبست "سيلا" ابنتها التي تشبهها في الاسم والتصرفات وهي تُكتف يديها فضحكت بخفة واحتضنتها فتشبّثت برقبتها وبدأت تُقبل وجنتيها وبالطبع لم يتحمل سول الغيور الموقف فانضم إليهما فورًا.

- يا إلهي! ما ألطفكم تعالوا إلى جدكم أيها الأرانب

قال السيد جيون وهو ينظر إليهم من بعيد بابتسامة واسعة. نهضت ستيلا وأمسكت بأيدي طفليها اللذين أتما عامهما الرابع.

- الأرنب الكبير مشغول بالعمل... ونسي زوجته وأطفاله.

قالت مازحة وهي تضع سول بين ذراعي السيد جيون الذي احتضنه برحابة صدر أما سيلا فكانت دائمًا متعلقة بجدتهاو لا تفارقها.

- يمكنكِ زيارته ما دمتِ في عطلة خلال هذين اليومين.

- فكرة رائعة سأبدل ثيابي وأذهب. اعتنوا بأطفالي وأطعموهم جيدًا.

قالتها بسرعة وصعدت الدرج متحمسة فمنذ تخرجها بدأت بإدارة أعمال والدها بعد أن نقلتها من إسبانيا إلى كوريا رغم غيرة جونغكوك الذي لم يكن يُحب أن تظهر أمام الناس لكنه لم يستطع الوقوف في وجه إرادتها.

...

نزلت مجددًا تدندن بلحن أغنية ليركض إليها الطفلان ويتشبثا بقدميها.

–-مامي هل ستذهبين إلى الخالة روزان؟

- لا صغيري سأذهب إلى والدك اجلسا أنت وأختكِ وشاهدا التلفاز حتى أعود.

قالتها وهي تمسح شعر طفليها اللذين عبسا بحزن.

- أريد بابا...

قالت سيلا بدموع وهي تتشبث بساق والدتها. فضحكت واومأت بقلة حيلة

- هيا تعالا معي إذًا!

شبكت يديها بيدي طفليها وخرجت ولحق بهما اثنان من الحراس كما أمرهم جونغكوك سابقًا.

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: Jul 27, 2025 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

ME AND YOU. حيث تعيش القصص. اكتشف الآن