مَرت مدة على جلوسهم بالحديقة وجونغكوك يستمر بمداعبة شعرها ويتحدثون بأمور عشوائية..
-لدي بعض الأعمال في الشركة، سأذهب لأُنجزها بسرعة وأعود… عديني فقط أنكِ لن تنهضي أو ترهقي نفسك، وعندما أعود نخرج في نزهة.
همس وهو يضمها إليه لتشد على ياقته وتدفن وجهها في صدره.
- دعني أذهب معك إلى الشركة، أعدك لن أُزعجك أبدًا.
قالت بنظرة بريئة تحاول استعطافه لكنه تنهد بضيق ثم أمسك وجنتيها وقبلهما بقوة.
-مستحيل… أخاف عليكِ صغيرتي سأكون منشغلاً وأنتِ ستتعبين.
قالها بحنان وهو يمرر أصابعه على وجنتيها بلطفٍ بالغ لكنها نظرت إليه بانزعاج ثم نهضت فجأة وركضت نحو الداخل متجاهلة تحذيراته المتكررة.
-اللعنة… ماذا قلت لتوي؟!
زمجر وهو ينهض بسرعة ثم لحق بها وسحبها من خصرها لتلتفت إليه والدموع في عينيها ورأسها منكس للأسفل.
-آسفه لم أكن منتبهة.
همست وهي تطالع الأرض فرفع ذقنها برفق وألصق جبينه بجبينها.
-هل تريدين قتلي؟ قلبي يتمزق كلما رأيتك تتألمين… أرفقي بي.
-آسفة… أعلم أنني أصبحت عبئًا عليك سأعود لغرفتي ولن أزعجك مجددًا.
قالتها ببكاء مصطنع، تعلم جيدًا أنه يعشقها حد الجنون ويستحيل أن ينزعج منها لكنها لا تمانع التَدلُل عليه خاصة لتنجو من توبيخه.
-آسف صغيرتي… أنتِ قطعة من روحي كيف لي أن أنزعج منكِ؟
همس بندم وهو يُقبل كتفها ويُشدد احتضانها لتبادله العناق بقوة أكبر.
-أحبك.
همست، وهي لا تزال في حضنه فابتسم، ورفعها عن الأرض ساقاها تحاوطان خصره.
-وأنا أُهيم بكِ.
همس بها وهو يتجه نحو المدخل بينما كانت تضحك بخفة و تعبث بخصلات شعره.
لكن فجأة وقعت عيناها على الباب الرئيسي فتجمدت حينما رأت روزان تدخل وتلوح لها ثم صرخت
-انزِلنيييي يا حبيبي!
أغمض الآخر عينيه من حدة صوتها وتمتم بلعنة خافتة ثم أنزلها بسرعة لتصل إليهما روزان وتهرع نحو ستيلا وتعانقها بقوة.
أنت تقرأ
ME AND YOU.
Fantasyعندما تجبر فتاة مدللة وطائشه على الزواج من رجل متزوج يفوقها عمرًا ... ⚠️ لا اسمح بالأقتباس بأي شكل من الاشكال
