نزل جيون من الدرج بطّلته المُرتبة ويده متشابكة مع يد ستيلا التي كانت تسير خلفه بخطى هادئة.
- صباح الخير.
قالتها برقة فرد عليها الجميع التحية ما عدا ميرا التي كانت تتابعها بنظرات يملؤها الكره.
- صغيرتي تناولي فطورك واصعدي لغرفتك. وأُحذرك من الاحتكاك بمارك سأذهب الآن إلى عملي.
همس لها فأومأت له بهدوء ليبتسم ويطبع قبلة صغيرة على جبينها .
-ألن تتناول فطورك؟
قاطعت ميرا همسهم ليعيد خصلات شعر ستيلا خلف أذنها ويجيب بلا مبالاة
- لا سأفعل في الشركة لقد تأخرت كثيرًا.
- رافقك السلامة.
همست ستيلا بخفوت ليبتسم ويقرص وجنتها كعادته هذه الأيام ثم قبل أطراف أنامله وخرج متجها إلى شركته.
نظرت ستيلا إلى ميرا التي كانت على وشك غرس الشوكة فيها من شدة غضبها فحمحمت وجلست إلى جانب والدتها التي نادتها ثم وضعت أمامها الطعام وظلت تمسد شعرها بلطف لان الجميع انهوا طعامهم ولم تبقَ الا هي.
- أمي لست طفلة.
قهقهت والدتها بخفة وأبعدت يدها بعد أن قرصت وجنتيها بحنان.
-جدي...
قالت ميرا متصنعة الاحترام بينما قلبت السيدة جيون عينيها بضجر.
- نعم؟
أجاب الجد رافعًا أنظاره عن الجريدة التي بين يديه فحمحمت بخفة استعدادًا لبدء كذبتها المعتادة.
- أنت تعلم أنني أقضي معظم وقتي في المنزل وأشعر بالملل لذلك أود الذهاب إلى جزيرة جيجو... أرجوك جدي.
- لا مانع لدي في الواقع لدى جونغكوك رحلة عمل إلى هناك غدًا لعقد صفقة مهمة يمكنك مرافقته.
- يااااه! شكرًا جدي أنت الأفضل!
ردت بسعادة مصطنعة تخفي وراءها خبثًا فهي كانت تعلم بسفرته مسبقًا واستغلت الأمر لمرافقة جونغكوك.
- أبي لماذا سمحت لها بالذهاب؟ هو ذاهب لعقد صفقة لا في نزهة!
تكلمت السيدة جيون بغضب مكتوم لتتدخل والدة ميرا فجأة:
أنت تقرأ
ME AND YOU.
Romanceعندما تجبر فتاة مدللة وطائشه على الزواج من رجل متزوج يفوقها عمرًا ... ⚠️ لا اسمح بالأقتباس بأي شكل من الاشكال
