يجلس الجميع على مائدة الإفطار كعادتهم لكن الجديد في هذا الصباح أن مارك كان يرمق جونغكوك بنظرات حاقدة بينما يبادله الآخر بنظرة باردة خالية من أي انفعال.
قاطعت السيدة جيون الصمت بنبرة هادئة:
- بني أين زوجتك؟
رفع جونغكوك عينيه نحوها وأجاب بهدوء
- ستنزل بعد قليل.
وما إن أنهى كلماته حتى ظهرت ستيلا على الدرج تتبعها والدتها التي كانت تحاول إقناعها بارتداء معطفها.
- يا حمقاء ارتدي المعطف الطقس أصبح بارداً.
- لا أريد أشعر بالحر.
قالتها بتذمر وجلست بجانب جونغكوك تحتمي به من إصرار والدتها.
- دعيها عمتي.
قال بنبرة هادئة وغمز لها بالخفاء في ختام حديثه لتبادله عمته ابتسامة صغيرة قبل أن تجلس إلى جانب والدها.
- هيا تناولي فطورك ستتأخرين عن الجامعة.
قالها برقة وهو يجمع شعرها خلف ظهرها بعدما كان يغطي وجهها.
- حسناً.
همست وبدأت تشرب عصيرها بينما كان مارك يراقب تصرفات جونغكوك معها مشدود القبضة بغضب مكتوم.
'يدلل هذه العاهرة بينما لا ينظر إلى أختي... سأريك....'
همس في داخله وعيناه لا تفارقانهما لكن صوت الجد قاطعه
- انتهيت سأصعد إلى غرفتي.
- دعني أوصلك جدي.
قالها مارك وهو يمسك بيد الجد، مما أثار دهشة العائلة، إذ لم يتوقع أحد من "ابن الأفعى" أن يتصرف بهذا الاحترام.
- لديه مصلحة اللعين...
تمتم جونغكوك بسخرية مما دفع ستيلا للنظر إليه باستغراب.
- لطيفة أنتِ...
همس لها بابتسامة قبل أن يمسح المُربى عن شفتيها ويلعق إصبعه أمام نظراتها المذهولة
- لقد أخجلت الفتاة!
قال والده ضاحكًا بعدما لاحظ احمرار وجنتيها.
حملت ستيلا حقيبتها ونهضت مسرعة نحو الخارج.
- انهض أيها العاق لا تُحرجها مرة أخرى.
أنت تقرأ
ME AND YOU.
Fantasyعندما تجبر فتاة مدللة وطائشه على الزواج من رجل متزوج يفوقها عمرًا ... ⚠️ لا اسمح بالأقتباس بأي شكل من الاشكال
