كان يقف خلف الباب يسمع كل حرف من حديثهما...
غَلى الدم في عروقه وغضبه بلغ ذروته فدفع الباب بقوة جعله يرتطم بالجدار ففزع من بالغرفة وارتسمت الصدمة على وجوههم
-هكذا إذًا كنتم تخططون لتدميري من خلف ظهري
قالها بابتسامة ساخرة فأصابهم الذعر وتراجعوا بخوف.
-جونغكوك... الأمر ليس كما تعتقد...
تمتمت ميرا بصوت مرتجف لكنها لم تُكمل إذ صفعها بقوة جعلتها تترنح ثم أمسك بخصلات شعرها بقسوة.
-أقسم أنني سأجعلك تتمنين الموت ولا تنالينه!
هسهس من بين أسنانه، وهو يضغط على شعرها حتى شهقت ألماً ليهرع مارك نحوها ويدفع جونغكوك عنها حاميًا إياها بجسده
- إن كنت رجلًا فواجهني! لا ترفع يدك على امرأة
قال وابتسم جونغكوك بسخرية
- هل أمامي مارك المخنث أم أنني اتوهم؟
ما إن أنهى عبارته حتى وجه له لكمة أفقدته توازنه وجعلته يبصق دمًا
صرخت ميرا برعب بينما كان شقيقها يُسحق تحت ضربات لا ترحم، سقط مارك أرضًا وجونغكوك فوقه ينهال عليه باللكمات دون رحمة.
- ستقتله! ابتعد عنه
صرخت ميرا محاولة سحبه لكنه دفعها بعنف ثم أمسك برأس مارك وسدده نحو الحائط بقسوة حتى غاب عن الوعي ليركله في بطنه بقوة للمرة الأخيرة.
وتقدم بعدها نحو ميرا التي تراجعت مذعورة وعيناها لا تكفان عن البكاء.
- لماذا؟ لماذا فعلتم بي هذا؟!
سألها بهدوء قاتل بينما كانت يده تمسك بفكها بقسوة.
-لأنني... أحبك...
تمتمت بألم لتُقابل بصفعة جعلت رأسها يدور
- أرجوك... أنت تؤلمني...
همست برجاء تتوسل أن يتركها لكنه تجاهلها تمامًا وسحبها من شعرها بقسوة بينما جر مارك من ياقة قميصه الممزقة بيد والاخرى تجر التي تتوسل وتبكي
نزل بهم الدرج وسط صدمة العائلة ثم رماهما على الأرض كجثتين هامدتين بينما هو واقف يلهث ووجهه مشوه بالغضب.
أنت تقرأ
ME AND YOU.
Fantasíaعندما تجبر فتاة مدللة وطائشه على الزواج من رجل متزوج يفوقها عمرًا ... ⚠️ لا اسمح بالأقتباس بأي شكل من الاشكال
