5:20

125K 4.8K 2K
                                        

أوقف السائق السيارة أمام القصر، وما إن ترجل منها جونغكوك حتى أسرع أحد الحراس لفتح الباب له. نظر داخل السيارة نحو ستيلا
التي كانت لا تزال على هيئتها تضع رأسها على النافذة وشعرها ينسدل ليخفي ملامح وجهها.

- ستيلا لقد وصلنا.

همس بنبرة هادئة ولم يتلقَ أي رد ليقترب منها ليتفحصها.

ابتسم بخفة وهو يزيح خصلات شعرها عن وجهها ليجدها قد غرقت في النوم. حملها بين ذراعيه برفق لتشد هي الأخرى على قميصه بقبضتها وتحشر وجهها في صدره مما جعل قلبه ينبض بعنف.

- ألحقني بالأغراض.

قال موجّهًا كلامه لأحد الحراس محاولًا السيطرة على ارتجافة نبرته من أنفاسها الدافئة التي تلامس صدره.

- نومها ثقيل... اللعنة.

همس لنفسه وهو يعبر باب القصر.

استقبلته والدته بابتسامة واسعة وهي تلاحظ وضعه معها

- أهلًا بني.

- أهلًا أمي

رد بخفوت حتى لا يوقظ النائمة بين ذراعيه.

مرت يده والدته بحنان على خصلات شعر ستيلا قبل أن تسأل

-هل تعبت؟

أومأ لها دون أن ينطق ثم تابع طريقه نحو الطابق العلوي تحت أنظار أفراد عائلته جميعًا وميرا التي صادفته على الدرج فقررت أن تتبعه خفية.

دخل غرفتها ووضعها بلطف على السرير ثم انحنى ليخلع حذاءها ويغطيها باللحاف عيناه تجولتا على ملامحها الهادئة ثم نزل بنظره نحو شفتيها الممتلئة .

اقترب منها دون وعي وترك قبلة خفيفة على شفتيها دون أن يحرك شفاهه

زفر بتخدر من ملمسها الناعم قبل أن يبتعد بسرعة بعدما أدرك ما فعله.

- اللعنة... يجب أن أتحكم بتصرفاتي.

همس بضيق وهو يفك أول زر من أزرار قميصه ثم نهض وغادر نحو غرفته.

كل ذلك كان تحت أنظار ميرا التي وقفت مذهولة خلف الباب تخفي جسدها خلف الحائط.

-ما الذي ينقصني؟ سنة كاملة ولم يلتفت إلي، وتلك اللعينة يقبلها وكأنها تُملكه الدنيا!

تحدثت بحقد تشد على قبضتها بعصبية ثم تبعته إلى غرفته لتجده مستلقياً على السرير عاري الصدر تغمر ملامحه سكينة مؤقتة. ارتسمت على شفتيها ابتسامة ماكرة قبل أن تدخل الحمام بعد أن التقطت فستاناً قصيرًا من خزانتها.

ME AND YOU. حيث تعيش القصص. اكتشف الآن