6:20

128K 4.3K 1.4K
                                        

خلع سترته وقميصه ثم تمدد على السرير واضعًا معصمه فوق عينيه وزفر بتعب ثقيل.

في هذه الاثناء...خرجت  ستيلا من الحمام وقد ارتدت بيجاما طويلة، اصبحت خطواتها مترددة ونظراتها متوترة لتشد على طرف ثيابها حين وقعت عيناها على صدره العاري.

- تعالي نامي في الجهة الأخرى.

قالها بهدوء دون أن ينظر إليها فتقدمت ببطء وجلست على طرف السرير ثم تسللت لتستقر في الجهة الأخرى.

- لماذا لا تنامين؟

سألها بصوت خفيض بينما انسدل بعض من خصلات شعره على جبينه نظرت إليه مطولًا ثم همست بصوت شبه خافت

-سأنام الآن.

تنهد بخفة وقبل أن تلتفت فاجأها بسحبها إلى صدره ذراعه تحيط خصرها بدفء.

- لا تخافي... فقط نامي.

همس بجانب أذنها برقة ورفع الغطاء فوقهما ثم أغمض عينيه ومعصمه فوقهم.

ضمت وجهها بصدره العاري وارتجف قلبها من قربه نبضاته كادت تطغى على صوت أنفاسها لكنها أرغمت نفسها على النوم إلى أن غرقت بين أحضانه في عالم  الأحلام.

••

مع بزوغ الصباح فتح عينيه بتكاسل شعر بثقل ناعم فوقه فـرفع نظره قليلاً ليتفاجأ بها تحتضنه بقوة جسدها ملتصق به تمامًا لا ترتدي سوى حمالة صدر تغطي نصفها العلوي ووجهها مدفون في عنقه.

- اللعنة فقط...

همس بانفعال مكتوم ملمسها الناعم على جلده وأنفاسها الدافئة على رقبته جعلت جسده يقشعر .

رفع يده بهدوء أزاح خصلات شعرها عن وجهها وبدأ يُمرر أنامله على ملامحها الرقيقة.

-جميلة...

همس بها وقبل جفنيها  ثم شد على احتضانها شاعرًا براحة غريبة في قربها.. كأنها شيئ ما.

قاطع شروده طرق مفاجئ على الباب فرفع رأسه قليلًا لكنه لم يتحرك فقد كانت لا تزال نائمة ومتشبثة به.

- من هناك؟

سأل بصوته العميق الناعس ولا يزال مكانه.

- إنها أنا.. ميرا جدي أرسلني لأخبركما أن الإفطار جاهز منذ ساعة ننتظركما.

- حسنًا عودي سنأتي بعد قليل.

أجابها ببرود ثم سمع خطواتها الغاضبة وهي تهبط الدرج تتذمر وتتمتم بكلماتٍ غير مفهومة .

ME AND YOU. حيث تعيش القصص. اكتشف الآن