نزلت من الدرج بتذمر واضح تضع يدها على بطنها التي برزت كثيرا بينما يجلس زوجها بهدوء في الصالة يحتسي قهوته وكأنه لا يرى معاناتها.
- أيها الحقير تعال وساعدني!
صرخت به بانزعاج فاستدار إليها ليجدها تقف عند آخر درجة عاجزة عن النزول بسبب ارتفاعها وبطنها المنتفخة التي تمنعها من القفز.
- لمَ كل هذا الغضب يا أميرتي؟ اهدئي
قالها وهو يكتم ضحكته ثم تقدم نحوها وحملها بين ذراعيه متجهًا بها نحو الأريكة.
- كل هذا بسبب طفلك بحجم الثور! كسر ظهري...
تذمرت بعبوس وهي تجلس فوق فخذيه ليضحك بخفة ويعيد خصلات شعرها خلف أذنها بحنان.
-تبقى أسبوع أو أقل ويخرج صغيرنا إلى النور.
-معك حق متحمّسة لمعرفة جنسه وأيضًا أنزلني لم أعد خفيفة كما كنت!
قالتها وهي تحاول النهوض، لكنه شد على خصرها مانعًا إياها.
-لا تقلقي حبيبتي لا تنسي أن زوجك يملك عضلات! انظري...
قالها بغرور مصطنع وهو يستعرض عضلات ذراعه التي برزت بوضوح.
وضعت يدها على فمها متظاهرة بالانبهار ثم بدأت تلمس ذراعه برقة.
- واو! إنها رائعة هل أستطيع عضها؟ أرجوك!
نظرت إليه ببراءة جعلته يومئ موافقًا مبتسمًا وهي لم تتردد بعضه بكل قوتها ليصرخ صرخة دوّت في المكان
- اللعنة! اتركيني أيتها الأرنبـة!
تمتم بألم وهو يشد شعرها لتصفع يده مبتعدة عنه وهي تمسح فمها بينما خلع قميصه وأخذ ينظر إلى ذراعه التي ظهرت عليها علامة عض زرقاء واضحة.
-سأمزق شفتيكِ عقابًا لما فعلتِه...
همس بصوت مبحوح وهو يسحبها من خصرها ويضمها لصدره العاري.
-ما بك حبيبي؟ تعلم أنني أتوحم على العض!
قالتها متذمرة وهي تدفعه بخفة من صدره.
-وهل تحملين كلبًا في بطنك أم ماذا؟! انظري إلى جسدي... مليء بعلاماتكِ!
- لا تنسَ أنني أعضك بموافقتك، أيها البطل.
ردت بمرح ثم طبعت قبلة رقيقة على فكه وابتعدت وهي تبتسم.
أنت تقرأ
ME AND YOU.
Fantasyعندما تجبر فتاة مدللة وطائشه على الزواج من رجل متزوج يفوقها عمرًا ... ⚠️ لا اسمح بالأقتباس بأي شكل من الاشكال
