19:20

77.6K 2.8K 1.6K
                                        


نزلت من الدرج بتذمر واضح تضع يدها على بطنها التي برزت كثيرا بينما يجلس زوجها بهدوء في الصالة يحتسي قهوته وكأنه لا يرى معاناتها.

- أيها الحقير تعال وساعدني!

صرخت به بانزعاج فاستدار إليها ليجدها تقف عند آخر درجة عاجزة عن النزول بسبب ارتفاعها وبطنها المنتفخة التي تمنعها من القفز.

- لمَ كل هذا الغضب يا أميرتي؟ اهدئي

قالها وهو يكتم ضحكته ثم تقدم نحوها وحملها بين ذراعيه متجهًا بها نحو الأريكة.

- كل هذا بسبب طفلك بحجم الثور! كسر ظهري...

تذمرت بعبوس وهي تجلس فوق فخذيه ليضحك بخفة ويعيد خصلات شعرها خلف أذنها بحنان.

-تبقى أسبوع أو أقل ويخرج صغيرنا إلى النور.

-معك حق  متحمّسة لمعرفة جنسه وأيضًا أنزلني لم أعد خفيفة كما كنت!

قالتها وهي تحاول النهوض، لكنه شد على خصرها مانعًا إياها.

-لا تقلقي حبيبتي لا تنسي أن زوجك يملك عضلات! انظري...

قالها بغرور مصطنع وهو يستعرض عضلات ذراعه التي برزت بوضوح.

وضعت يدها على فمها متظاهرة بالانبهار ثم بدأت تلمس ذراعه برقة.

- واو! إنها رائعة هل أستطيع عضها؟ أرجوك!

نظرت إليه ببراءة جعلته يومئ موافقًا مبتسمًا وهي لم تتردد بعضه بكل قوتها ليصرخ صرخة دوّت في المكان

- اللعنة! اتركيني أيتها الأرنبـة!

تمتم بألم وهو يشد شعرها لتصفع يده مبتعدة عنه وهي تمسح فمها بينما خلع قميصه وأخذ ينظر إلى ذراعه التي ظهرت عليها علامة عض زرقاء واضحة.

-سأمزق شفتيكِ عقابًا لما فعلتِه...

همس بصوت مبحوح وهو يسحبها من خصرها ويضمها لصدره العاري.

-ما بك حبيبي؟ تعلم أنني أتوحم على العض!

قالتها متذمرة وهي تدفعه بخفة من صدره.

-وهل تحملين كلبًا في بطنك أم ماذا؟! انظري إلى جسدي... مليء بعلاماتكِ!

- لا تنسَ أنني أعضك بموافقتك، أيها البطل.

ردت بمرح ثم طبعت قبلة رقيقة على فكه وابتعدت وهي تبتسم.

ME AND YOU. حيث تعيش القصص. اكتشف الآن