إنتهى ذلك الحفل بنزولهم من على المسرح الخشبي الكبير
في غرفة الاستراحة التي بالمسرح كانت تجلس امام آدم على تلك الاريكة البنية المكسوة بالجلد
دخل لويس الغرفة
" رفاق انا منبهر بمَ قدمتم اليوم وممتن لجهودكم اليوم" نبس لويس متحدثًا بصخب
نهض آدم يعانقه " لا داعي لحديثك هذا انا سعيد بما فعلنا اليوم، جميعًا سأذهب أنا الأن سأذهب للقاء سارڤين حبيبتي "
لوحت له آنچيليا
جلس قربها لويس بعد رحيل آدم
" عمل رائع آن"
" حقًا أعجبك؟"
" مبهر ك صاحبته لقد فقتي عزفي يا فتاة"
" لا تبالغ "
" لما سأبالغ كنتِ رائعه"
" أريد أن أطلب شيء إن لم ترغب لا بأس"
" بالطبع تفضلي"
" ما رأيك بالاحتفال معي اليوم بمناسبة العام الجديد والحفل "
" أين تريدين الذهاب"
صفقت بنظرات متحمسة
" أريد الذهاب لتناول العشاء واريد أن أشرب النبيذ الليلة"
نهض ليمد يده لها
أمسكتها لتنهض وتسير قربه
" هناك مطعم أعرفه رائع سينال إعجابك "
" اي شيء من إقتراحك سينال اعجابي بكل تأكيد"
سارا سويًا حتى سيارته بينما تمسك بيده
فتح لها باب السيارة " تفضلي "
إبتسمت لتصعد وذهب هو لكرسي السائق قربها
قاد بها حتى ذلك المطعم
" آن أخبريني عن أحلامك" داهمها سؤاله المفاجئ الذي قطع صمت الطريق
" أريد عائلة وأريد أن أصبح طبيبة مشهورة أريد أن تتحسن حياتي أريد الكثير من الاشياء"
" بمَ أننا أصدقاء دعيني أكون عائلتك مؤقتًا حتى أفهم عن الامر في نطاق اوسع وستصبحين طبيبة مشهورة أنتِ بالفعل طبيبة بارعة في المستقبل ستساعدي الجميع وسيكون كل شيء بخير أعدك"
" ربما من يعلم "
أوقف السياره أمام مطعم كبير
