7-

9 4 0
                                        

إنتهى ذلك الحفل بنزولهم من على المسرح الخشبي الكبير

في غرفة الاستراحة التي بالمسرح كانت تجلس امام آدم على تلك الاريكة البنية المكسوة بالجلد

دخل لويس الغرفة

" رفاق انا منبهر بمَ قدمتم اليوم وممتن لجهودكم اليوم" نبس لويس متحدثًا بصخب

نهض آدم يعانقه " لا داعي لحديثك  هذا انا سعيد بما فعلنا اليوم، جميعًا سأذهب أنا الأن سأذهب للقاء سارڤين حبيبتي "

لوحت له آنچيليا

جلس قربها لويس بعد رحيل آدم

" عمل رائع آن"

" حقًا أعجبك؟"

" مبهر ك صاحبته لقد فقتي عزفي يا فتاة"

" لا تبالغ "

" لما سأبالغ كنتِ رائعه"

" أريد أن أطلب شيء إن لم ترغب لا بأس"

" بالطبع تفضلي"

" ما رأيك بالاحتفال معي اليوم بمناسبة العام الجديد والحفل "

" أين تريدين الذهاب"

صفقت بنظرات متحمسة
" أريد الذهاب لتناول العشاء واريد أن أشرب النبيذ الليلة"

نهض ليمد يده لها

أمسكتها لتنهض وتسير قربه

" هناك مطعم أعرفه رائع سينال إعجابك "

" اي شيء من إقتراحك سينال اعجابي بكل تأكيد"

سارا سويًا حتى سيارته بينما تمسك بيده

فتح لها باب السيارة " تفضلي "

إبتسمت لتصعد وذهب هو لكرسي السائق قربها

قاد بها حتى ذلك المطعم

" آن أخبريني عن أحلامك" داهمها سؤاله المفاجئ الذي قطع صمت الطريق

" أريد عائلة وأريد أن أصبح طبيبة مشهورة أريد أن تتحسن حياتي أريد الكثير من الاشياء"

" بمَ أننا أصدقاء دعيني أكون عائلتك مؤقتًا حتى أفهم عن الامر في نطاق اوسع وستصبحين طبيبة مشهورة أنتِ بالفعل طبيبة بارعة في المستقبل ستساعدي الجميع وسيكون كل شيء بخير أعدك"

" ربما من يعلم "

أوقف السياره أمام مطعم كبير

 ثَـائـِرحيث تعيش القصص. اكتشف الآن