" لما لازالت تراسلك؟"
" لا أعلم صدقيني ليس بيننا أي حوار "
اومئت لتصمت
" ما رأيك أن نذهب اليوم لتناول الغداء؟"
" أعتذر أنا اتيت لأطمئن عليكَ لكن يجب أن أذهب "
" آنچيليا إنتظري فقط يجب أن تسمعيني أنا "
" ماذا تريدني أن أسمع ،أمرأة تقول لك إشتقت لكَ ما مناسبة هذا حتى؟ أخبرتني لن تتحدث معها أين هذا؟"
" يا حبيبتي اقسم لم أتحدث معها ولا أعرف ما مناسبة حديثها هذا ولا اريد أن أعرف"
" حسنًا أرني ردكَ عليها الآن"
" هذا فقط ما تريدين؟ إن أردتي الرد عليها أنتِ ليس لدي مشكلة"
" لا أريد فقط أجبها أرني كيف سترد "
فتح هاتفه ليكتب لها رسالة مضمونها " أنسة چوريا من فضلك أنا أمتلك حبيبة بالفعل ولا حاجة لتخربي علاقتي بها لأجل تفكيرك المريض وركضك خلف الماضي نحن علاقة إنتهت ولا يجب أن تعود حتى وإن كانت صداقة ومن فضلك لا تتحدثي معي خارج إطار العمل الذي بيننا وإلا لن يكون أمامي سوا رد فعلٍ لن تحبيه"
أرسلها ليحذف رقم هاتفها
نظر لها " سعيدة؟"
" لست شخصية سامة لكنها حرباء "
" أتفهم ذلك ما يهمني في هذا الأمر كله سعادتكِ وراحتكِ أنتِ "
" أنتَ سعادتي وراحتي "
ضمها لصدره
يعرف كيف يحتوي المشكلة لن يدع الشجار يدوم لأسباب تافهة كشخص لا يعني له أي شيء الان
" إذن هل سنتناول الغداء؟"
" أين سنذهب "
" ما رأيك أن نحضر الطعام ونجلس في الحديقة "
" فكرة لا بأس بها دعنا نفعل هذا "
" ألم تكوني على عجلة من أمركِ منذ قليل"
" ليس من شأنك"
" بلا من شأني أنتِ رفضتي عرضي لتناول الغداء لأجل امرأةٍ لا أدري من أين تأتي لي كل مرة لتخرب حياتي "
" علاقاتك كثيرة، هذا سبب ظهورهم مجددًا "
" يغارون لأنني مع فتاة جميلة حسناء وشخصيتها جذابة "
أنت تقرأ
ثَـائـِر
De Todoسيءٌ العيشَ هادفًا الإنتقامَ ولكن الإنتقامُ واجب وهو عاشَ ليؤدي واجبهُ ...
