" ماذا بكَ يا لويس لمَ تصرخ"
" كان ذلك حُلم أليس كذلك"
" أجل أنت تحلم لا تقلق"
عانق صديقه ليتنفس براحه
" كابوس بشع راودني "
" لا تقلق الجميع بخير "
إستلقي من جديد في فراشه يناظر السقف بقلق حتى غفى
سطعت الشمس بداية ليوم جديد وإستيقظ على رنين هاتفه
إسمها المحبب لفؤاده يتوسط تلك الشاشه المضيئه
" مرحبًا آني "
" صباح الخير هل أنتَ متفرغ اليوم؟"
" اليوم لدي مقابلة عمل فقط في الرابعه وبقية اليوم متفرغ لأجلك يا قمر"
" عندما تنتهي أخبرني لنذهب سويًا في موعد "
" سأخذك اليوم لأفضل مطعم في سويسرا بأكملها وسأقرر بعدها أين نذهب"
" أثق برأيك "
" حسنا سأحاول الانتهاء باكرًا لأجلك إنتظري مكالمتي فقط"
جلست تختار ملابسها بعد إنهاء المكالمه وتأخذ أراء رفاقها
حتى إستقرت على الفستان الزهري الذي يصل لأسفل ركبتها ويوجد به زهور بيضاء على صدره وذلك الوشاح الابيض
وظلت تختار أحمر الشفاه المناسب
بينما هو ذهب لشركته بعد غياب أعوام للقاء چوريا بعد قبولها وينتظرون توقيعه في بعض الاشياء فقط
إنتهى يومه وتعكر مزاجه من رؤية چوريا لكنه تناسي ذلك فور رؤيته لرسالتها
" مساء الخير لو عساكَ بخير ما رأيك ان أمر عليكَ ونذهب "
" أنتظركِ "
" سأتي في طريقي "
" إنتبهي لذاتك"
أول لقاء بينها وبين چوريا ويتمنى أن يمضي بخير
وصلت بعد نصف ساعة لذلك المبني الشاهق
" مساء الخير أين يمكنني الوصول ل لويس من فضلك؟"
" مستر لويس في الطابق الثاني نهاية الممر "
" شكرًا لكَ"
إبتسم الحارس لها لتصعد مستخدمه مصعد المبني
