فوت و كومنت لطفا !
استمتعوا
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
**
"سيغمى علي أقسم"
إنتحبت لولا للمرة المئة تتأمل المعيد سوكجين الذي يقابلها بظهره بينما يكتب على اللوح
جونغكوك نطق من خلفها ساخرا "ما بك و كأنك لم تري خنزيرا بحياتك ؟"
"لا يوجد خنزير هنا غيرك أيها الأخرق"
إستندت بيد على وجنتها و تمتمت مغيرة نبرتها للهائمة "أنا لا أستطيع تحمل وجود كتلة الوسامة هذه أمامي كل يوم دون تقبيلها ، سأطلب منه مواعدتي"
هي بالفعل وقفت من مكانها فشهقت ريوجين و هوسوك وضع يديه على رأسه منتحبا
"عميد سوكجين أ...."
وقف جونغكوك من خلفها و قاطعها "عميد هل تعلم ما هو أكبر شيئ بهذه القاعة ؟"
توقف سوكجين عن الكتابة و إلتفت للخلف و عندما لمح جونغكوك واقفا لم يشعر بالراحة لكنه أجاب بثقة "عقلي"
"كلا ، إنه صدر لولا"
قال جونغكوك لينفجر الجميع بالضحك
المعنية إلتفتت له و أشارت للأسفل حيث بنطالها الضيق ثم قالت "بل هي مؤخرتي أيها الأحمق"
إتجهت أنظاره إلى هناك و سرعان ما همهم لها فنفت ريوجين تقول "إنه قضيبك جونغكوك"
وضع المعني يديه على ذكره يخفيه و نبس مبتعدا للخلف "سأخبر جيمين أنك تحرشت بي"
الجميع حرفيا ينظرون لهم و يقهقهون عدا سوكجين الغاضب الذي قال بحدة "ريوجين و جونغكوك إلى الخارج حالا و لا تنسيا أخذ الطالبة الجديدة معكما"
دون تردد وقف الثلاثة كأنهم كانوا بانتظار تلك اللحظة و هرولوا نحو الخارج
"مالذي فعلته للتو ؟"
سألت لولا أثناء تمشيهم بالرواق
جونغكوك أجاب يسير داسا يديه بجيبي بنطاله "لقد أنقذتك من المشكلة التي كنت ستوقعين نفسك بها"
أنت تقرأ
THE TEASE & THE OBSESSED
Hayran Kurgu«حين انتقلت التيكتوكر الأسترالية الشقراء إلى كوريا للعيش في منزل خالها، لم تكن تعلم أنها تسيرُ مباشرةً نحو عرينِ مَن كان يراقبُ كلَّ حركةٍ لها من خلفِ الشاشات... حيث بدأت بينها و بين الشاب الذي اعتاد ترك تعليقاته الغامضة على حساباتها مطاردةٌ واقعية...
