فوت و كومنت لطفا
استمتعوا!
تفاعلكم يجنن ضاعفوه شوي بس
ـــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــ
«تخيلتها عندما كنت من سم السيجارة أرتشف ، و لأني بحاجتها كانت يدي ترتجف .. أريدها قربي و إلا سأفقد صوابي»
ـــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــ
Taehyung's p.o.v
شعرت بأن هنالك أمرا خاطئا عند تأخر سيلينا ، لذلك نهضت من بينهم رغم تلهفي لسماع نهاية قصة تريستيان .. بحثت في الحمام السفلي و عندما لم أجدها صعدت لغرفتها
رغم أن الحمام السفلي كان الاسهل و الأقرب إليها فقد بدت لا تستطيع الانتظار و هي تطردني ، لكني فكرت بأنها من الممكن أن تتقزز من الحمامات العامة أو يكون مهلبها حساسا و تنتقل له العدوى بسهولة .. لكن كل ذلك تلاشى عندما لم أجدها بغرفتها أيضا
انتابني القلق و بدأت أبحث في بقية الغرف كالمجنون بينما أصرخ باسمها .. لم أشعر كيف قمت بتفقدها جميعا حتى وجدتني أمام السلالم مجددا ، ركضت و تفقدت المطبخ ثم عدت للخارج أبحث عنها بينهم
"عمن تبحث يا كين؟" نبس هيونغشيك بسخرية عندما لاحظ بحثي
"سيلينا ليست هنا" نبست بتشتت و قد عنفت خصلاتي بأصابعي غير مصدق لما قلته
"مالذي تقصده بليست هنا؟" سألني تريستيان بينما يقف و قد حدق بي البقية بفضول
"كان من المفترض أنها في الحمام و ستعود قريبا لكنها لم تفعل ، بحثت في المنزل بأكمله و لم أجد لها أثرا" أجبت بضياع شديد
فربت جونغكوك على كتفي قائلا "إهدأ تايهيونغ لن تذهب لمكان ، هل تفقدت السطح؟"
شعرت ببعض الأمل بداخلي عندما قال ذلك و هززت رأسي نفيا ، ركضت عودة للداخل و حرقت سعراتا حرارية جريا عبر السلالم حتى وصلت للأعلى .. لكن كل أمل بداخلي تلاشى و حل محله الذعر عندما لم أجد لها أثراً
"سيلينا" صرخت بينما أتجه نحو سور السطح ثم نفيت لهم برأسي فلاحظت كيف ذعروا و بدؤوا بالتحرك في المكان بحثا عنها
شددت خصلات شعري بعصبية و نظرت حولي ضائعا إلى أن إلتقطت عيناي سيارة أمام بوابة حديقة المنزل .. دون تفكير ركضت نزولا مجددا و كانت وجهتي الباب الأمامي لكني سمعت صوت محركها من مكاني ، لاحظني البعض عندما نزلت و بعضهم كانوا قد ركضوا نحو مكان السيارة قبلي لكنها قد إختفت عن مستوى بصرنا لسوء الحظ
أنت تقرأ
THE TEASE & THE OBSESSED
Fanfiction«حين انتقلت التيكتوكر الأسترالية الشقراء إلى كوريا للعيش في منزل خالها، لم تكن تعلم أنها تسيرُ مباشرةً نحو عرينِ مَن كان يراقبُ كلَّ حركةٍ لها من خلفِ الشاشات... حيث بدأت بينها و بين الشاب الذي اعتاد ترك تعليقاته الغامضة على حساباتها مطاردةٌ واقعية...
