«حين انتقلت التيكتوكر الأسترالية الشقراء إلى كوريا للعيش في منزل خالها، لم تكن تعلم أنها تسيرُ مباشرةً نحو عرينِ مَن كان يراقبُ كلَّ حركةٍ لها من خلفِ الشاشات... حيث بدأت بينها و بين الشاب الذي اعتاد ترك تعليقاته الغامضة على حساباتها مطاردةٌ واقعية...
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
Selena's p.o.v
كنت متحمسة للغاية لأعرف سبب فراقهما كي أصالحهما ، إنتظرت إجابته بفارغ الصبر و قد شعرت أن ما سيقوله صعب عليه عندما قرأ الرسالة و لم يجب .. قفز قلبي من مكانه عندما وصلني رده
v
لأنني قتلت حبيبتي السابقة
أرسل على 23:00
أغلقت عيناي ثم فتحتهما لكن تلك الكتابة لم تتغير ، رمشت مرارا بينما أقرأ الجملة و أعيدها بذهني .. و اللعنة هل يمزح معي!!!
Sele
توقف عن المزاح
أرسل على 23:02
كتبت تلك الجملة و أنا أضحك .. بجدية هذا أمر لا يصدق ، إن كان قد قتلها لم ليس بالسجن؟
انتظرت قليلا لكنه لم يقرأ رسالتي حتى .. لماذا يفعل هذا بي ، يجعلني قلقة و أكاد أفقد أعصابي ثم يختفي
تايهيونغ أجبني و قل أنها مزحة
أرسل على 23:03
انتظرت مجددا لكنه لم يقرأ أيضا ، لم أستطع التحمل و اتصلت به مكالمة عبر الانستغرام لكنه لم يجبني .. ما الأمر بحق الرب!!!
لا أصدق أنك تفعل شيئا كهذا انا أثق بك و لن أسأل جونغكوك عندما تكون بخير يمكنك مراسلتي و شرح الموضوع لي
أرسل على 23:06
كتبت ذلك و يداي ترتجفان بقوة ، فكرة أنه قاتل لا تخيفني و ذلك المخيف بالموضوع .. شيئ ما بداخلي لا يصدق ذلك الهراء الذي كتبه و المشكلة أنني لا أستطيع محادثته وجها لوجه بسبب يونجون
هو يضع أصدقاءه ليحرسوني أينما كنت ، لا أستطيع التنفس بجانب تايهيونغ حتى .. لو أتى اليوم لما كنت سأستطيع إختلاس النظر له بالأصل