«حين انتقلت التيكتوكر الأسترالية الشقراء إلى كوريا للعيش في منزل خالها، لم تكن تعلم أنها تسيرُ مباشرةً نحو عرينِ مَن كان يراقبُ كلَّ حركةٍ لها من خلفِ الشاشات... حيث بدأت بينها و بين الشاب الذي اعتاد ترك تعليقاته الغامضة على حساباتها مطاردةٌ واقعية...
«كل شيئ كان جميلا ، طريقته في التقبيل أنستني همومي .. كأنه عالج جراحي بتلك اللثمة»
قراءة ممتعة
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
إلتفتت و يا ليتها لم تفعل ، لسانها عقد و تجمدت بمكانها .. الصور التي هددها يونجون بها قد نشرت أمام الجميع الآن
كيف حصل هذا!!!
كان صعبا للغاية ، صعبا بطريقة لا تستطيع وصفها .. هذا الموقف و النظرات و الهمسات و الضحكات الموجهة لها
تلك النظرات المشمئزة لها من قبل الفتيات ، و الراغبة بها بشكل جنسي من قبل الذكور .. الضحكات الساخرة و الهمسات المقرفة
"سيلينا عاهرة الجامعة"
"أنا أيضا أود قضاء ليلة معها"
"أخبرتكم أنها عاهرة و لذلك ڢي يركض خلفها"
"لقد كانت عاهرة منذ طفولتها"
كم تمنت في تلك اللحظة لو أنها لم تتعلم اللغة الكورية ، ليتها لم تكن تفهم كلامهم .. أغمضت عينيها بقهر لتنهمر الدموع التي كانت متجمعة بمقلتيها
هي تعلم أنها أخطأت ، و لكنها كانت صغيرة أنذاك .. كانت مراهقة تبحث عن حب أبيها و من سذاجتها وقعت بفخ بيدوفيلي متزوج
كيڥن اللعين الذي أوهمها بأنه أعزب يحبها و علمها أن العمر مجرد رقم ، ثم إغتصبها و دمر حياتها لكنها صمتت لأنه يملك طفلة صغيرة ذكرتها بنفسها و لم تشأ جعلها تعيش دون أب فهي يتيمة و تعرف ذلك .. كانت تناست ذلك الماضي المقرف لكنه لحقها مجددا حتى في بلد آخر و بعد سنوات عديدة
لم تستطع حتى الإلتفات و مواجهة أحد ، هي بقيت تنظر لصورها و هي عارية .. رغم أن أنوثتها و نهديها مشوشين كي لا يظهرا جيدا لكن ذلك أمر مخزي بالفعل
أن تنشر صور جسدك و الناس يعلقون عليه ، أن ينظروا لك جميعا بقرف و اشمئزاز و يهمسوا بكلمات بذيئة حولك .. ذلك ليس بأمر تستطيع أي فتاة مواجهته مهما بلغت قوتها