فوت و كومنت لطفا
استمتعوا
«كلما تمايلت بوركيها مال قلبه تجاهها حتى وقع و لم يستطع النهوض»
+***+
Flashback
أصابعه النحيلة ترتطم بشاشة الهاتف بسرعة لشدة حماسه في اللعبة الإلكترونية بينما يجلس مريحا ظهره على الكرسي و قدماه فوق الطاولة ، كانت هذه الأخيرة مليئة بجثث السجائر المتراكمة داخل المنفضة و بجانبها قنينة مشروب إرتُشِف نصفها بالفعل ، و حوله بمسافة معقولة رُكِنَت خمسة سيارات و دراجة نارية من علامات تجارية باهظة الثمن و نادرة الوجود في سيول
"ڥي لن تصدق من قابلت اليوم من المشاهير" صاح يونجون بحماس بعدما إقتحم المرأب الخاص بمنزل صديقه الذي يجتمعون به كل ليلة
"جيسي؟" سأله تايهيونغ مخمنا فهز رأسه نفيا
"مومو؟" أضاف فأصدر الأصغر تاء ضم نافية
"إذن من؟" نبس بذات حماسه متخليا عن لعبته غير آبه لخسارته فيها
فجلس يونجون على الكرسي مقابلا له ثم قال "سيلينا"
رمش تايهيونغ بصمت و كاد يقول سيلينا غوميز لكنه تذكر أنها لا تعيش بكوريا على عكس المشاهير الذين ذكرهم سابقا ، طرق بأصابعه على الطاولة مرتين لكنه توقف فجأة رافعا رأسه نحوه .. و قد وجده يحدق به بابتسامة كأنه فهم ما أتى بعقله
"سيلينا روزڥلت؟" أفرج عم بداخله فاتسعت إبتسامة الآخر يرفع سبابته نحوه مشيرا بأنه أصاب
ظل تايهيونغ متجمدا لا يدري كيف يعبر أو ما يقول و يونجون أضاف "لا بد أنك علمت أنها هنا"
"أجل ، لكن كيف إلتقيتها بهذه السرعة؟" سأله تايهيونغ مستغربا فهو المعجب بها و لم يمنحه القدر فرصة لمقابلتها بعد
و رغم قدرته على الذهاب متحججا بزيارة جيمين كي يقابلها لكنه إحترم جلستهم العائلية بعد فراق طويل و سينتظر حتى الغد
يونجون تعرف عليها من تايهيونغ الذي لا ينفك عن الحديث عنها من كثرة هوسه بها ، و الآن هو سينافسه بها مستغلا الفرصة بما أن الحظ وقف بصفه هذه المرة .. لطالما كانت علاقتهما مبنية على التنافس و لكن الحب الأخوي بينهما متبادل كونهما صديقا طفولة و جاران
يونجون ليس مهتما بمواقع التواصل الاجتماعي رغم أنه يملك حساب على التيكتوك و يقوم بتحديات الرقص ، لكنه لا يتابع أحدا و لا يرد على تعليق أحد و لا يشاهد فيديوهات أحد و لا يجيب على رسائل أحد .. ليس تكبرا منه لكنه فقط يحاول إفراغ طاقته السلبية بالرقص و مشاركة ذلك مع العالم لعل تعليقاتهم الإيجابية تنسيه حقيقة عائلته
أنت تقرأ
THE TEASE & THE OBSESSED
Fanfiction«حين انتقلت التيكتوكر الأسترالية الشقراء إلى كوريا للعيش في منزل خالها، لم تكن تعلم أنها تسيرُ مباشرةً نحو عرينِ مَن كان يراقبُ كلَّ حركةٍ لها من خلفِ الشاشات... حيث بدأت بينها و بين الشاب الذي اعتاد ترك تعليقاته الغامضة على حساباتها مطاردةٌ واقعية...
