«حين انتقلت التيكتوكر الأسترالية الشقراء إلى كوريا للعيش في منزل خالها، لم تكن تعلم أنها تسيرُ مباشرةً نحو عرينِ مَن كان يراقبُ كلَّ حركةٍ لها من خلفِ الشاشات... حيث بدأت بينها و بين الشاب الذي اعتاد ترك تعليقاته الغامضة على حساباتها مطاردةٌ واقعية...
«أمنحه نفسي مُحترِقةبلمساته الآثمة ، و كل ذلك في لحظة سُكٍربعيناه المظلمة»
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
Selena's p.o.v
إستدرت نحوه فإقترب لاثما وجنتي ثم إبتعد قليلاً فقط و تحدث أمام شفتاي "أعتذر إن أخفتكِ"
رمشت بتفاجؤ متنقلة بين عينيه و مكان قبلته ترك لهيبا ببشرتي ، سمعت صوتا مألوفا ينادي باسمه فشهقت أخفي وجهي بصدره مدخلة يداي تحت سترته لأعانقه .. إنه تريستيان
"إياك و جعله يعتقد أننا حبيبان مثل والدتك و شقيقتك" همست له أثناء ذلك لكنه لم يرد علي
شعرت بتايهيونغ ينسحب للخلف بينما يحيط كتفاي بيديه فابتعدت عنه دون أسئلة .. آخر شيئ أريده هو رؤية أخي لي في موقف كهذا مع شاب ، أتمنى فقط أن لا يكون قد رآه عندما قبلني
"لم تختبئين أيتها الشقية؟ لقد رأيت كل شيئ" تحدث تريستيان و صوته بات أقرب فإنتحبت داخليا
"هيونغ ، صدفة سعيدة" قال تايهيونغ بنبرة عادية فتحمحمت بحرج أتفادى النظر لأخي
"كيف حالك؟ أرى أنك تحسنت كثيرا" نبس أخي بعدما تصافح مع تايهيونغ
"نعم و الفضل كله يعود لتبرعك لي ، أشكرك على ذلك" رد تايهيونغ بامتنان
فربت أخي على كتفه قائلا "لا داعي لتشكرني تايهيونغ ، أنت كأخ صغير لي"
"علي الذهاب الآن ، نلتقي بوقت قريب" فاه تايهيونغ بينما يتراجع للخلف ثم حول بصره نحوي فوجدني أحدق به من قبل
"سآتي لإصطحابكِ غدا كما إتفقنا" أضاف ثم غمزني و إلتف لسيارته تاركا إياي منصدمة
متى إتفقنا على ذلك؟ ، و أين سيصطحبني هذا المختل؟ .. من المستحيل أن أركب معه بعد الموقف الذي جعلني أعيشه اليوم!