«حين انتقلت التيكتوكر الأسترالية الشقراء إلى كوريا للعيش في منزل خالها، لم تكن تعلم أنها تسيرُ مباشرةً نحو عرينِ مَن كان يراقبُ كلَّ حركةٍ لها من خلفِ الشاشات... حيث بدأت بينها و بين الشاب الذي اعتاد ترك تعليقاته الغامضة على حساباتها مطاردةٌ واقعية...
«يقولون لي أنه سيئ ، لكنني لا أرى منه سوى الجيد .. من الأعمى منا؟»
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
Selena's p.o.v
فتحت عيناي أحدق بالجدار الذي قابلني لبرهة ثم مررتهما على أرجاء الغرفة أستذكر أين أنا ، و سرعان ما عادت لي ذاكرتي ليوم البارحة .. لقد أصبحت حبيبة تايهيونغ و قضيت معه الليلة بمنزله
إتسعت عيناي بإدراك لوهلة و أخفضتهما لجسدي لكنني تنهدت بإرتياح عندما وجدتني بنفس ملابس يوم أمس .. لقد خشيت أن أكون قد ثملت و فعلت أشياء جنونية لم أذكرها ، لكن إتضح أنني نمت فور إنهائي مراسلة لولا دون أن أدرك
"تايهيونغ؟" ندهته بينما أرفع جزئي العلوي حتى أضحيت جالسة على السرير
حدقت بأرجاء الغرفة بينما أمشط شعري بكفي و أتثاءب بتعب ثم نبست بإستياء "يا إلهي كيف نمت دون الإغتسال أو تبديل ملابسي حتى؟ سيأخذ عني نظرة الفتاة المقرفة بالتأكيد"
توقفت عن الإنتحاب فجأة و أضفت "لحظة ، و ما شأني بنظرته حولي؟"
هززت رأسي أطرد الأفكار الغبية عنه ثم حملت هاتفي أتفقد الساعة ، وجدت الوقت مبكرا لذا نزلت من السرير و إتجهت للحمام كي أغتسل على مهلي .. و قد تفاجأت بوجود فرشاة أسنان جديدة موضوعة داخل غلافها فوق حافة حوض الغسيل
"لقد فكر بي" نبست بينما أنظر لها و أبتسم ثم مزقت غلافها و إستخدمتها
بعد أن إنتهيت نظرت لنفسي بعدم رضا و فورا تخلصت من ثيابي مقررة أخذ حمام سريع ، توجهت برداء الإستحمام لغرفة التبديل بعدها و قد إخترت طقما رياضيا من ملابسه .. عبارة عن سروال قصير و سترته التي لم أرتدي تحتها سوى صدريتي
فتحت باب الغرفة فوجدت الرواق خاليا تماما و ذلك جعلني أتجه للغرفة المجاورة بفضول ، فتحت بابها برفق و أدخلت رأسي فقابلني تايهيونغ النائم على معدته بوضعية معكوسة مرتديا بنطالا فقط .. لقد نام هنا و لم يستغلني و هذا جعلني أبتسم قبل أن أنسحب مغلقة الباب خلفي