«حين انتقلت التيكتوكر الأسترالية الشقراء إلى كوريا للعيش في منزل خالها، لم تكن تعلم أنها تسيرُ مباشرةً نحو عرينِ مَن كان يراقبُ كلَّ حركةٍ لها من خلفِ الشاشات... حيث بدأت بينها و بين الشاب الذي اعتاد ترك تعليقاته الغامضة على حساباتها مطاردةٌ واقعية...
«هو أرادالبقاءهكذاللأبد ، و هي تمنت أن يكونكابوساراودها على المهد»
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
Selena's p.o.v
كنت أجلس في كافتيريا الجامعة بانتظار لولا و ريوجين اللتان ذهبتا للمرحاض بغرض أن تعدل الأولى تبرجها ، بيدي كوب كاكاو ساخن أرتشف منه بين الحين و الآخر و لكني أدفئ به يداي أغلب الوقت .. الجو غائم تماما لأن المطر هطل بغزارة طيلة اليوم و لم يتوقف سوى قبل ساعة من الآن
من المفترض أننا سنذهب مباشرة لشقة تايهيونغ لكنهما تأخرتا كثيرا .. قاطع خلوتي مع نفسي وقوف شابين أمام طاولتي و ذلك جعلني أرفع رأسي نحوهما رغبة بمعرفة سبب قدومهما إلي ، و قد تمنيت من أعماق قلبي أن لا يطلب أحدهما مواعدتي لأن العبئ سيزداد علي حينها و سأضطر لتغيير المخطط كي أوازن بينه و بين حبيباي الإثنين الآخرين
يجب أن أعدل بينهم يا رفاق!
"مرحباً" نبس أحدهما و قد بدى الخجل على ملامحه
"أهلا ، كيف أساعدكما؟" أجبت ببسمة بشوشة محاولة جعله يرتاح بالحديث معي
"تحدث أنت" همس للذي بجانبه بعدما إلتفت له
"و لم لا تتحدث أنت؟" رد الذي معه ثم نظر لي مبتسما بحرج عندما لاحظ نظري صوبهما
"هيا قل فقط ريكي ، الأمر لا يحتاج كل هذا" قال الأول بإنفعال لكنه لم يتوقف عن الهمس رغم وضوح صوته لي
"و لكنك صاحب الفكرة!" نبس الآخر متهربا من مقلتاي و ذلك جعلني أبتسم مستلطفة إياهما
"يا رفيقاي لا داعي لكل هذا التوتر أخبراني ما تريدان و سأساعدكما إن إستطعت ، تفضلا بالجلوس" نبست بتفهم
فنظرا لي محرجين لإدراكهما بأني استمعت لحديثهما ثم تحمحما بذات الوقت و جلسا على المقعد المقابل لي بابتسامة بريئة